س: ما حكم الإسلام في الطريقة الدسوقية المحمدية وهي آخر الطرق الصوفية بمصر؟



الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


هي مِن طُرُق الصوفية الموغلة في الضلال .

والطريقة الدسوقية تُنْسَب إلى إبراهيم الدسوقي تتلمذ على يَدِ مُعَلِّمه أبي الحسن الشاذلي .

ويؤمن أصحاب الطريقة الدسوقية بجملة الأفكار والمعتقدات الصوفية .


وجاء في " الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة " : الدّسوقية : تُنْسَب إلى إبراهيم الدسوقي 633-676ه‍ المدفون بمدينة دسوق في مصر، يَدَّعِي المتصوفة أنه أحد الأقطاب الأربعة الذين يَرْجِع إليهم تدبير الأمور في هذا الكون !! . اهـ .


وهذا الاعتقاد : هو كُفْر أكبر مُخْرِج مِن الْمِلّة ؛ بل إن هذا الاعتقاد لم يعتقد أهل الجاهلية الأولى ! لأن أهل الجاهلية الأولى يعتقدون أن الله هو الذي يُدبِّر الكون .

قال الله تعالى عنهم : (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ) .


والله تعالى أعلم .


المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

الداعية في وزارة الشؤون الإسلامية في الرياض