أولاً: المبتدعة لسنا في حاجة نحن إلى كتبهم ولله الحمد، فإن في كتب أهل السنة ما يغني ولله الحمد، مع الأمان والسلامة في ديننا، فيجب علينا أن نكتفي بذلك، هذا واحد.

الشيء الثاني: إن كان هذا سُنِّيًا ثم انحرف فأقول: ولله الحمد في كتب أهل السنة الغنية عن كتبه، وكتبه إن احتيج إليها فهي حجة على من يعظمه، ينقل منها ويبين لهم كيف كان حاله بالأمس وكيف هو حاله اليوم(1).

************

(1) من محاضرة (تعظيم الكتاب والسنة والرد على من خالفهما)
محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله