الجلوس بين السجدتين

وأحكامه


 


[ثم يرفع رأسه من السجود مكبرًا ويجلس]:


• يرفع المصلي رأسه من السجود قائلاً: " الله أكبر ".


 


وسيأتي بإذن الله أن التكبير من واجبات الصلاة في مبحث تكبيرات الانتقال، وسيأتي بإذن الله أن الاعتدال من السجود ركن لحديث أبي هريرة مرفوعاً " ثم ارفع حتى تطمئن جالساً " متفق عليه.


 


• يفترش المصلي رجله اليسرى بين السجدتين وينصب اليمنى.


 


صفة الجلوس بين السجدتين:


أن يفرش المصلي رجله اليسرى ويجلس عليها، وينصب رجله اليمنى ويثني أصابعها نحو القبلة وهذا قول المذهب وهو القول الراجح والله أعلم.


 


قال ابن القيم: " ولم يُحفظ عنه صلى الله عليه وسلم في هذا الموقع جلسة غير هذه ".


 


ويدل على ذلك:


1- حديث أبي حميد الساعدي مرفوعاً وفيه: " فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى " رواه البخاري.


 


2- حديث عائشة: " وكان ينصب اليمنى، ويفرش اليسرى " رواه مسلم.


 


3- قول ابن عمر: " إنما سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى وتثني رجلك اليسرى " رواه البخاري.


 


4- قول ابن عمر: " من سنة الصلاة أن ينصب القدم اليمنى، واستقباله بأصابعها القبلة، والجلوس على اليسرى " رواه النسائي.


 


مستلة من الفقه الواضح في المذهب والقول الراجح على متن زاد المستقنع (كتاب الصلاة)