السؤال:

رجلٌ اشترى سيارةً لابنه بالتقسيط وكان يُسَدِّد الأقساطَ شهريًا ثم توفَّاهُ الله وقد بَقِيَ عليه عددٌ مِنَ الأقساطِ، فهل نفسُهُ مُعَلَّقة بهذا الدَّين ويكون على ابنه؟

تُوفِّيَ رجلٌ عليه ديناران وقُدِّمَ إلى النبي-صلى الله عليه وسلم- ليُصَلِّي عليه، وكان في أول الأمر لا يُصَلِّي على مَنْ عليه دَيْنٌ؛ فيقول: صَلُّوا على صاحِبِكُم، فلمَّا قُدِّمَ هذا الرجل إلى الرسول ليُصَلِّي عليه قال: هل عليه دَيْنٌ؟ قالوا: نعم ديناران، فتأخرَّ الرسول-صلى الله عليه وسلم-، فقال أحدُ الصحابة: الديناران عليَّ يا رسول الله، تَقَدَّمَ الرسولُ-صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ- وصَلَّى عليه، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ لَقِيَ هذا الرَّجُل وقال له: ما فَعَلَتْ الدِيناران؟ قال الرجل: ما مضى وقتُ يا رسول الله، ثم لَقِيَهُ في اليوم الثاني فقال: ما فَعَلَتْ الدِّيناران؟ فقال: قَضَيتُهُما يارسول الله، قال: الآن بَرَدَتْ عليه جِلْدَتُهُ.


وقال-صلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ-: (نَفْسُ المُؤمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ)، ولذلك مِنَ الحقوقِ المُتَعَلِّقَة بالتَرِكَة بعد تجهيز الميت: قضاء الدِّيون التي عليه.