الصلاة خلف الإمام المبتدع


إن مذهب أهل السنة والجماعة الصلاة خلف كل بَر وفاجر طلباً للألفة والجماعة، ودرءًا للخلاف والفرقة، ما لم تكن بدعته شركية، فإنه لا تجوز الصلاة خلفه.


سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، يقول السائل: هل تجوز الصلاة خلف الإمام المبتدع؟


الجواب: من وجد إماماً غير مبتدع فليصل وراءه دون المبتدع، ومن لم يجد سوى المبتدع نصحه عسى أن يتخلى عن بدعته، فإن لم يقبل وكانت بدعته شركية كمن يستغيث بالأموات، أو يدعوهم من دون الله، أو يذبح لهم، فلا يُصلى وراءه؛ لأنه كافر وصلاته باطلة، ولا يصح أن يُجعل إماماً، وإن كانت بدعته غير مكفرة كالتلفظ بالنية صحت صلاته، وصلاة من خلفه[1].


وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


عضو                     عضو               نائب الرئيس                   الرئيس


عبدالله بن قعود       عبدالله بن غديان         عبدالرزاق عفيفي             عبدالعزيز بن باز


[1] فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (7/364-365).