قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الخوارج: (وما روي من أنهم شر قتلى تحت أديم السماء خير قتيل من قتلوه في الحديث الذي رواه أبو أمامة رواه الترمذي وغيره. أي أنهم شر على المسلمين من غيرهم فإنهم لم يكن أحد شرا على المسلمين منهم لا اليهود ولا النصارى فإنهم كانوا مجتهدين في قتل كل مسلم لم يوافقهم مستحلين لدماء المسلمين وأموالهم وقتل أولادهم مكفرين لهم وكانوا متدينين بذلك لعظم جهلهم وبدعتهم المضلة). المنهاج (5/248).


و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (... ولهذا كثيرا ما يكون أهل البدع مع القدرة يشبهون الكفار في استحلال قتل المؤمنين وتكفيرهم كما يفعله الخوارج والرافضة والمعتزلة والجهمية وفروعهم لكن فيهم من يقاتل بطائفة ممتنعة كالخوارج والزيدية, ومنهم من يسعى في قتل المقدور عليه من مخالفيه إما بسلطانه وإما بحيلته, ومع العجز يشبهون المنافقين يستعملون التقية والنفاق كحال المنافقين...). الفتاوى الكبرى (5/209).