سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابن تيمية - رحمه الله - گما في المجموع (٢٨٢/٤):


عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ هَلْ هُوَ عَلَى النَّفْسِ وَالْبَدَنِ أَوْ عَلَى النَّفْسِ دُونَ الْبَدَنِ ؟


وَالْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ حَيًّا أَمْ مَيِّتًا ؟


وَإِنْ عَادَتْ الرُّوحُ إلَى الْجَسَدِ أَمْ لَمْ تَعُدْ فَهَلْ يَتَشَارَكَانِ فِي الْعَذَابِ وَالنَّعِيمِ ؟.


أَوْ يَكُونُ ذَلِكَ عَلَى أَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ ؟


[فأجاب بإجابة مطولة مدعومة بالأدلة والنقولات السلفية الأثرية والأحاديث النبوية ، تصلح لتكون موضوع رسالة تطبع إستقلالا.


وجاء في آخر إجابته:


«وَهَذِهِ جُمْلَةٌ يَحْصُلُ بِهَا مَقْصُودُ السَّائِلِ وَإِنْ كَانَ لَهَا مِنْ الشَّرْحِ وَالتَّفْصِيلِ مَا لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَهُ،


فَإِنَّ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ الْأَدِلَّةِ الْبَيِّنَةِ عَلَى مَا سَأَلَ عَنْهُ مَا لَا يَكَادُ مَجْمُوعًا .


وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. اهـ


وسأحاول أن أنتقي بعض ما جاء فيها - إن شاء الله -:]


الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ :