الرواية عن أهل البدع إذا كان المبتدع ما تؤدي به بدعته إلى الكفر وليس بكذاب بل هو صدوق اللسان فلا بأس فقد روى البخاري عن عبيد الله بن موسى العبسي ، وروى للأعمش ، وروى لقتادة ، الأوليان يريان التشيع ، وقتادة يرى القدر .

فالمسألة إذا كان صدوق اللسان ولم تصل به بدعته إلى الكفر فلا بأس بذلك ، لكن ينبغي أن يُعلم أنه فرقٌ كبير بين مبتدعة عصرنا وبين مبتدعة السابقين فمثلاً الأعمش سني يبغض المبتدعة ، شريك بن عبدالله سني يبغض المبتدعة وهكذا غير واحد فقط يكون عنده أنه ربما يقدم علياً على الشيخين أو يقدمه على عثمان ، فهو يعتبر مخطئاً في هذا ، لكن على السنة .

أما مبتدعة اليوم ، أتريد أن تروي عن أهل صعدة ؟! وهم يتمسحون بأتربة الموتى ! ، وهم يدعون غير الله ! ، وهم يسبون الصحابة ! ، روافض !! ، وهم رؤوس بالترحيب بالاشتراكيين فعلي سالم البيض بيض الله عيونه لا يستريح إلا إذا وصل بين أهل صعدة حيا الله أبا هاشم حياك الله يا أبو هاشم ، أبو هاشم واشتراكي أيضاً ، ولا أعني أهل صعدة كلهم فالغالب عليهم الآن السنة لكن أعني ( سيدي ومولاي ) ، فالمهم هؤلاء ضُلال لا لا تروي عنهم ولا كرامة ، وليسوا أهلا بأن تروي عنهم الذين يحاربون سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .

وهكذا الصوفية كذلك أيضاً الرقاصون في المساجد بالطار في الحوطة وفي غيرها ، أنا أُخبرت عن مغنيين تابا من الغناء وانتقلا إلى التصوف رابطة كبيرة بين الصوفية وبين المغنيين وبقي مغنياً لأجل أنه يغني للصوفية بقي مغنياً كما هو والله المستعان .


---------------

من شريط : ( أسئلة من بيت الفقيه )