هذه بعض صور حيل القنوات الإعلامية "غير الإسلامية أو المبتدعة" في تشويه صورة المشايخ أو الدعاة أو طلبة العلم، توصلاً منهم لتشويه ما يحملوه من رسالة الإسلام. قيّدتها من خلال بعض المتابعات الإعلامية.


 


ولا ألقي باللوم هنا على هذه القنوات فما أنشئ بعضها إلا لمثل هذه الأغراض، وإنما يقع معظم اللوم على الشيخ أو طالب العلم المستهدف وهو لا يشعر، قد أخذَتْه غفلةُ الصالحين أو حب الظهور أو الجهل بقدراته أو إحسان الظن بالإعلام الفاسد أو غير ذلك.


 


فإلى هذه الصور والمظاهر:


1- استضافة ثلاثة من المخالفين مع إسلامي واحد، ومن المعلوم أنهم لا يخبرونه لا بالعدد ولا بالأشخاص. فلا يصفو له إلا 10 دقائق من جملة اللقاء.


 


2- استضافته عند طريق الاتصال التلفوني، والمخالف حاضر في الأستديو، وهذا وحده كاف في إضعافه، ثم لا يعطى لا الوقت الكافي ولا الكلام فيما يريد.


 


3- إذا كان اللقاء مسجلاً فالغالب أن يُمَنْتَج اللقاء والمداخلات بحسب الرأي الخاص بالقناة واتجاهها الفكري.


 


4- قد يستضاف الشيخ أو الداعية ويعطى مجالاً كافياً لكنه، يُعرض في قالب أو (مونتاج) مشوّه إما بالتشدد أو التطرف أو يستضاف في البرنامج بعده من يخطّؤه ويخالفه.


 


5- قد يستضاف الشيخ ويعطى الوقت الكافي فقط لتحسين صورة القناة إعلامياً، فلا يضرها عشر دقائق في الأسبوع من أجل التسويق، وعندها آلاف المواد تمحو أثر تلك المداخلة.


 


6- قد يستضاف الشيخ لأجل موضوع محدد، فإذا بالحلقة في موضوعات شتى، لا يمكن تأصيل قضاياها فضلاً عن الرد على الخصوم أو المشككين.


 


7- قد تتعمد القناة استضافة شيخ ضعيف الحجة أو ضعيف القدرة على المناظرة، فلا يستطيع مجاراة المحاور من الطرف الآخر، ليظهر ذاك الطرف منتصراً على الإسلامي.


 


8- قد يستضاف شيخ أو داعية حاد الأسلوب سريع الغضب، فيُصور الإسلاميون على أنهم يضيقون بالحوار وليس عندهم إلا الصراخ وربما الشتائم..!


 


9- قد يستضيفون شيخاً في لقاء ويدفعون بامرأة متبرجة لحواره، فيستفيدون لتمرير باطلهم من جهتين:


1- زعزعة مكانته والطعن عليه عند من يرى من الإسلاميين حرمة ذلك.


2- تطبيع قضية الظهور مع المتبرجات وتهوين أمر الحجاب في نفوس الناس.


 


10- استضافة شيخين مختلفين في قضية فقهية أو عقدية لولا دخول العلماني فيها لكان الاختلاف فيها سائغاً، فيبدو العلماني في نظر الناس نزيهاً حيث إنه فقط اختار قولاً من أقوال الإسلاميين..


 


11- استضافة بعض الإسلاميين لإجراء حوار هو أشبه بالتحقيق وانتزاع المعلومات التي تضر بالضيف، كما في برنامج "نقطة نظام" لحسن معوّض على قناة العربية.


 


12- استغلال حاجة بعض الإسلاميين لتوضيح قضيته أمام الرأي العام أو في الانتخابات أو غير ذلك، لينهالوا عليه بأسئلة بعيدة أو خاصة تضره أو لا تنفعه في قضيته...


 


13- أخذ تصريحات أو لقاءات مسجلة ثم توظيفها في سياق برنامج لا يخدم إلا القناة وتوجهاتها الفكرية أو البدعية، كأن يأخذوا تصريحًا عن عدم الإنكار في مسائل الخلاف وسعة الشريعة.. ثم يوظفونها في أمر بدعي بالاتفاق..