حسبي الله عليكم .. ما أخبثكم

حسبي الله عليكم .. ما أكذبكم


 


قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) (159) سورة الأنعام .


قال الله تعالى : (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا) النساء: 117


       منذ سقوط مرسي في مصر والضربة لم يفق منها تماماً الإخوان … (خونة المسلمين) كما سمّتهم فلاحة مصرية عجوز .


       .. لا يحتاج الأمر منّي أن (أُعدّد) عشرات الأمور التي تثبت قولي ذاك .. فسقوط (القوم) والحمد لله قد بدأ عدّه التنازلي منذ أن نطقه (أسد) هذه البلاد يرحمه الله بأنّهم إرهابيّون ، ولو أنّي أرى أنّ كلمة خوارج مفصّلة عليهم تفصيلا .


       .. الغريب أنّهم اليوم (يرافسون) رفس الغريق في محيطٍ من الماء .. ومع ذلك لا يكلّون ولا يملّون عن (شراء) أنابيب الأكسجين كي تعينهم على بقية أنفاسٍ قد تعطيهم بقاءً بعد تمكّن ، أقول ذلك (وجماعتنا) لا يريدون (الاجهاز) والقضاء على ما بقي من انتشارٍ لهم … بل العكس !


       إنّهم وأقسم على ذلك (لابدون) (لبود) الثعلب على .. شيءٍ ما ..؟ والشيء ما هذا بالتأكيد سيكون والله أعلم ردّة فعل لما أضرّ بمصالحهم في العالم كلّه .. ذلك أنّهم سقطوا في بدايته في مصر في حفرة أرجو الله أن لا يقوموا بعدها منها _ وتلا ذلك ما يعرفه الجميع من هزائم والله تحكيها صفحات وجوههم _ وأن يعوضنا والإخوة المصريين بسلفية تمسك على زمام الأمور في كلّ الوطن الإسلامي .. فهم أي الإخوان ليسوا والله سلفيّيون أبداً بل هم مخبطّون مخلّطون ، هم عبارة عن مُركّب صوفي تبليغي رافضي علماني .. وقل ما شئت ولا تقل سلفيّ أبداً .. والله أبداً .


       وإنّي هنا أجدها مكاناً لتحذير قيادتنا (كلّها) من خداعهم في هذه الأيام وقبلها .. (بقليل) !. وبالتحديد بعد وفاة الملك عبد الله يرحمه الله مباشرةً ، وسيستمرون في تمثيل دور الناصح الأمين والذي يريد مصلحة هذه (الدولة)… وأقول الدولة وأنا أعني ما أقوله وبوضوح دولة آل سعود وهم والله وبالله وتالله يتمنون إسقاطها اليوم قبل غدٍ وغداً قبل بعد غد … بل إذا سنحت (الفُرَص) سيفعلون .. وكم هي للأسف سانحة الآن!! ذلك بأنّ رؤوسهم نجحوا في لبس ثوب الولاء .. وأُكرّر وأُحذّر وأنصح سراً وعلانية .. انتبهوا يا سادة في كلّ عالمنا العربي والإسلامي من مكر الإخوان المسلمين .. وانظروا ولو بنصف عينٍ للسلفية .. وافحصوا بعيونٍ كاملةٍ نشأتهم ومذهبهم ومنهجهم وطريقتهم وتاريخهم .. فلن تجدوا والله العظيم الذي لا إله إلاّ هو إلاّ ما يريده الله ورسوله .


       يا بلادي .. ومن فيها .. ومن عليها .. وما عليها ، عليكم بالسلفية فهي الفرقة الناجية .. هم أتباع محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته وتابعيه إلى أن تقوم الساعة .. شاء من شاء .. ورفض من رفض .. فموعدنا عنده سبحانه هو الذي يفصل بيننا .. وبين (كلّ) من شوّه ويشوّه من اتبع كتابه وسنّة نبيّه عليه الصلاة والسلام قدر إمكانياته ، إنّ السلفية تتعرض (الآن) وفي كلّ مكان حتى في بلادنا هذه والتي لولا السلفية التي جعلها الله في أنفسٍ طاهرةٍ هم الآباء والأجداد … لأكلتنا الذئاب منذ عشرات السنين .. والآن أرى (الكلاب) تنهش في السلفية وماضيها وحاضرها وتنتظر بوجدانٍ مسعورٍ وعيونٍ زائغةٍ وألسنةٍ مزيّفةٍ للقضاء على كلّ مصدرٍ (ومُصدِّر) للسلفية .. أتحداكم يا إخوان يا مسلمين .. وأتحداكم يا صوفية .. وأتحداكم يا تبليغية .. وأتحداكم يا علمانية .. وأتحداكم يا روس ويا أمريكا ويا من على الأرض كلّها من أعداء للسلفية أن تنزلوا الميدان وتبيّنوا بحق ٍوبيانٍ (عَوَرَ) السلفية التي تشوّهونها وتحاربونها حتى بالسلاح .. بل بالاغتيالات .. والله المستعان عليكم وعلى كلّ من يريد إلحاق الأذى بما يؤمن به كلّ سلفيّ من أقصى الأرض إلى أقصاها بأنّ الفرقة المنصورة .. جند الله .. تابعي كلّ من اتبع خليل الله سبحانه محمد صلى الله عليه وسلم .. وهو الآن تابعي التابعين .. هم … السلفية .


       أنتم يا أهل العَوَر والكذب والدجل .. حسبي الله عليكم ما أكذبكم .. وما أنتنكم .


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (افترقت اليهود على إحدى -أو اثنتين – وسبعين فرقة ، والنصارى كذلك ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة ، قالوا : من هي يا رسول الله؟ قال:  ما أنا عليه وأصحابي ( رواه أبو داود والترمذي .

كُتبت في 1437/2/17هـ

نُشرت في 1437/2/22هـ

ممدوح بن عبد العزيز