لائل دامغة تثبت أن داعش تنفذ مشروعا صهيونيا


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .


داعش هذا الاسم الذي ظهر لنا فجأه بدون مقدمات .


تلك الجماعة التي أصبحت فجأه تهدد العالم بأسره (كما روج لها الإعلام)


سؤال : لماذا غيرت داعش مسماها إلى “الدولة الإسلامية” ؟


الجواب : حتي يتاح للقنوات الإخبارية والإعلامية الدولية من انتقاد الإسلام والدول المسلمة دون حرج فمعنى الدولة الإسلامية عام وهو المقصد وما سيرسخ في عقول الأجيال القادمة ان اي دولة إسلامية “إرهابية” ..

تفاصيل أكثر (هنا)


وهذة دلائل اخرى تثبت أن داعش تنفذ مشروعا صهيونيا في المنطقة ،


١- كانت جماعة داعش وبعض من يدعون الجهاد يهاجمون الدول الخليجية ويحرضون عليهم بحجة أن هذه الدول تقف في طريقهم وتمنعهم من التوجه إلى فلسطين لقتال الصهاينة وكان هذا الكلام يحضى ببعض القبول لدي الكثير من الشباب ، ويشاء الله ان تنكشف ألاعيبهم ويتبين كذبهم مع ثورة سوريا فها هي الآن سوريا مستباحة الحدود وترتبط بحدود مع الأراضي المحتلة ولا يوجد من سيمنع الذين يريدون قتال الصهاينة من ذلك ولا ينقصهم سوى النية الصادقة ..


فما الذي حدث ؟

هل قام أولئك الذين يدعون الجهاد وحب الأقصى من الدواعش بإعداد العدة لقتال الصهاينة بعد زوال المانع المزعوم من أن الدول تمنعهم (الجواب لا) فلماذا ؟

لأن هناك سبب آخر تم اختراعه لتبرير عدم توجههم للجهاد ضد اليهود .

وهو أنه لابد من تحرير الجزيرة العربية أولآ ومن ثم تحرير القدس !!


السؤال : هل هذا التحايل واختلاق الأعذار عن قتال الصهاينة مقبول شرعا وعقلا ومنطقا لمن يريد الجهاد حقاً فالحدود مفتوحه والطريق إلى القدس لا ينقصه سوى العزم والتوكل على الله وصدق النية وهي مايفتقدونها ؟


٢- في الوقت الذي كانت إسرائيل تدك غزة وتقتل الأطفال والنساء في شهر رمضان كانت داعش في سوريا ولم نشاهد منهم أي ردة فعل لنصرة اطفال غزة او على الأقل إشغال الصهاينة عنهم رغم عدم وجود ما يمنعهم من الدخول للأراضي المحتلة .

وهنا اجتمع أمران :

الأول : زوال المانع المزعوم فلا يوجد حكومة عربية تمنعهم فسوريا في حالة ثورة .

والثاني: وجود المبرر الطارئ وهو العدوان على غزة ومع هذا لم يتحرك منهم أحد للجهاد او لتنفيذ عمليات ضد الصهاينة .


والسؤال : لماذا لم تناصر داعش أطفال غزة في وقتها؟ ألا يستحقون النصرة عوضا عن الاحتلال الصهيوني ككل؟ ، أم أن النصرة لا تجوز إلا بعد تحرير الجزيرة وتشتيت شعبها المسلم . عجباً لهم ؟


٣- يعلن الدواعش في أخبارهم بأنهم يقاتلون في اليمن وليبيا والعراق ومصر في سيناء وسوريا ويتباهون بذلك . وإذا سألتهم إذا كان لكم هذا التواجد فلماذا تقفزون من فوق الصهاينة فلاتقربونهم؟ ، ” بعد هذا السؤال انت في نظرهم العدو اللدود “


٤- تدعي جماعة داعش أنها تمتلك جيشا وقوات وتحتل أجزاء من العراق والشام وأنها تقيم دولة ، ثم تعلن أنها تتهيأ لتحرر الجزيرة العربية ؟


السؤال :


– إذا كان لديكم القوات والإمكانيات فلماذا لا تسقطون بشار وتريحون إخوانكم المسلمين من عدوانه؟

أليس هذا أولى شرعاً فهم بأمس الحاجة لإخراجهم من هذا الكابوس وخصوصا الأطفال والنساء والمستضعفين من المسلمين في سوريا ، ما هو الأولى رأس بشار أو إسقاطه أم تهديد دول مستقرة وشعوب آمنة ؟


– إذا لم تكن فلسطين أولوية لدى داعش وكذلك إسقاط بشار فلماذا لا تسقط الحكومة العراقية الشيعية وتجتثها من جذورها أليسوا أعدائها . اليس هذا اولى من تهديد الشعوب السنية المسلمة في الخليج ؟


– إذا كان لديهم الإمكانيات البشرية والمادية فلماذا لا يناصرون أهل السنة في الأحواز الإيرانية ويحررونهم من الملالي وحكمه ، أليس هذا أولى من السعي لتحرير من هم ليس في حاجة لتحريركم المزعوم ؟


وكل هذه أولويات شرعا وعقلا لمن كان هدفهم إعلاء كلمة الله فعلا .


٥- من حين لآخر تعلن داعش أنها تجندل وتقتل الشيعة في العراق وتعيث فيهم قتلا انتصارا للدين ولكن الغريب أننا لم نشاهد المليشيات الشيعية تتحرك لقتال داعش وتدخل في تحالفات لوقف اعتدائاتها على الشيعة أبناء جلدتهم .


السؤال : هل يعقل أن يكون قتلهم للشيعة حقيقة ولا نشاهد ميليشيات الشيعية مثل مليشيات الصدر على الأقل تنتفض لرد اعتدائاتهم ولا نشاهد مقاطع فيديو واضحة لا تقبل الشك ؟


٦- في الوقت الذي تتوعد فيه داعش دول الخليج بالتحرير المزعوم وتغض الطرف عن الأولويات التي سبق إيضاحها نجد هذه التهديدات لا تشمل الدول الأخرى التي طالتها رياح الربيع العبري ولا تأتي على ذكرها سوى في زعزعة أمنها وضمان عدم استقرارها .


السؤال : هل يعني هذا أن الدول التي أسقطت أنظمتها في ثورات الربيع العبري متحررة وليست بحاجة إلى تحرير داعش لها أم أن التحرير من الإسلام إلى العلمانية كما في تونس ؟


٧- في الوقت الذي بات الجميع يعلم ببغض إيران للخليج شعوبا وحكاما وحقدها على كل ما هو سني وتتمنى سقوط الأنظمة الخليجية نجد أن مهام وأهداف داعش متوافقة مع الأماني الإيرانية في إسقاط الأنظمة الخليجية فكيف يتفق الأعداء في الأهداف ؟


السؤال : أليس الأولى بداعش أن تهاجم العمق الإيراني التي تدعي عدائها بدلا من هذا التوافق التام ما بين اماني وأهداف داعش والأماني الإيرانية ؟


٨- اذا كانت داعش تحارب الشرك والشركيات والبدع وتسعى لنشر الدين الصحيح والمنهج القويم للكتاب والسنة وصدقنا أنها تسيطر على العراق وتقيم دولتها المزعومة هناك .


السؤال : لماذا لا نراها تدمر مزارات الروافض الشركية في النجف وكربلاء وتنسفها أمام الجميع ؟


٩- إذا كانت داعش كما تدعي دولة إسلامية فلماذا تتوجه بعدائها لأهالي الجزيرة العربية وشعوبها وهم مسلمين بحجة إسقاط الأنظمة وهي تعلم بأن الضحية هم الشعوب بينما تتجاهل اليهود والنصيريه والروافض وإيران والأحواز وهم أولى بالقتال ؟


١٠- اذا كانت داعش تمتلك كل هذه القوة التي روجها الإعلام وكانت هناك معارك طاحنة كما يشيعه إعلام الكذب فلماذا لا نشاهد لها أي مقاطع واضحة لا تقبل الشك خصوصا في ظل الثورة الرقمية الهائلة في الأجهزة الذكية ؟


١١- الآن اذا كان :


تحرير الأقصى

الجهاد ضد اليهود .

نصرة أهالي غزة .


إسقاط بشار وقواته .


تحرير ودعم الأحواز .


إسقاط ملالي طهران .


إسقاط روافض العراق وسحق مزاراتهم الشركية .


إذا كانت كل هذه لا تعتبر من الأولويات الشرعية عند داعش وهي تدعي عدائهم وفي نفس الوقت هم لا يدينون بدين أهل السنة والجماعة الذي تدعي داعش الانتماء له . أليس الأولى بداعش أن توحد جهودها وقواتها لهذه النقاط كونها هي الأولويات الفعلية مهما كان ترتيبها . فلماذا تتجاهلها ؟


اذن مع أفعال الدواعش من سيبقى ويتمدد . الأكيد أنها “إسرائيل”


وهنا من الضروري أن نتذكر ولا ننسى بأن أمريكا واليهود ضحوا بآلاف الأشخاص (ليس فيهم يهود) في تفجيرات برجي التجارة لتحقيق أهدافهم.


بينما الأولويات هي :

– إسقاط الأنظمة الخليجية وتمزيق شعوبها المسلمة التي تدين بدين أهل السنة والجماعة الذي تدعي داعش الانتماء له.


– مهاجمة جيش مصر المسلم بينما يغضون الطرف عن الصهاينة .


– الإبقاء على الإنفلات والهمجية والقتل في دول الربيع العربي وعدم ترك أي فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة النظام والأمن إليها .


فماذا يعني ذلك ؟ ومن يخدمون ؟ ومن المستفيد من أفعالهم ؟ ومن ستبقى وتتمدد نتيجة أفعالهم تلك ؟


(هل يستطيع أحد الدواعش او من يؤيدهم أو يتعاطف معهم أن يبرر لنا سبب تجاهلهم لكل تلك النقاط التي أوردتها في المقال بما تقبل به العقول )


أما من يسأل كيف يكون الدواعش صناعة يهودية وأمريكا تقاتلهم ..


الجواب : وكيف سيقتنع السذج بأنها تمثل الإسلام إذا لم تعلن أمريكا عدائها ، ولكن اسأل نفسك هل يعجز تحالف دولي من مسح داعش من الوجود لو كان الأمر حقيقة وقد أثبت قيام الطيران الأمريكي بإنزال مساعدات لداعش والذي فضحه نائبة عراقية !!