قال العلامة حافظ الحكمي رحمه الله في السبل السوية عن المساجد:(كذا بها أسلحة لا تشهر)


:قال العلامة زيد المدخلي رحمه الله في الأفنان الندية (1/460) وما بعدها:


أي: إنه يكره كذلك شهر السلاح في المساجد لأنها محل الأمن والأمان والذكر الحسن للكريم الرحمن، وليست محل الترويع والإرهاب لذوي الإسلام والإيمان والإحسان، فقد جاء عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من شهر علينا السلاح فليس منا)، فالحديث صريح في النهي عن تعاطي شهر السلاح أيا كان نوعه في مجتمعات المسلمين عموما وفي المساجد من باب أولى وأحرى.....

وعند كتابة هذا النص النبوي الكريم تذكرت -وحق لي أن أتذكر- الحادث الأليم الذي قام به إخوان مردة الشياطين من المرتزقة الإيرانيين في اليوم السادس من شهر ذي الحجة الحرام في البلد الحرام والبيت الحرام عام 1407 هجرية من الاعتداء الغاشم الأثيم الذي لا مبرر له من قريب أو بعيد، اللهم إلا الحقد المتزايد على الإسلام بمعناه الحق والمسلمين، ذلك الحادث هو شهر السلاح في وجوه المسلمين ذكورا وإناثا صغارا وكبارا عسكريين ومدنيين وقتلهم لهم القتل الشنيع من طعن بالسكاكين على غفلة وغرة وحرق بالنار التي لا يعذب بها إلا رب النار.


فكم يا ترى من لعنة نزلت عليهم من رب الأرض والسماء جزاء ما صنعوا بعباد الله المظلومين الأبرياء؟!

غير أنه لا يستغرب هذا الصنيع الإجرامي من الشيعة الحاقدين المنحرفين عن سنن الحق عبر تاريخ حياتهم المليئة بالفحش والمنكرات وفساد المعتقد وسوء السلوك والخلق، وما ذلك إلا بسبب ما يتلقونه من أئمتهم وزعمائهم الضالين المضلين الذي يندرجون حقا في قول المولى الكريم:(وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين).


يلقن أولئك الأئمة أتباعهم سوء المعتقد الذي يتجلى في الشرك الصراح، عبادة الأحياء والأموات من دون الله الملك الحق المبين،

كما يلقنونهم سب أفضل من مشى على وجه الأرض بعد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من أمته أبي بكر وعمر الذين يطلق عليهم الشيعة الأغمار: الجبت والطاغوت، (وسيعلمون غدا من الكذاب الأشر) كما يفترون الكذب على غيرهما من جلة الصحابة الذين بشروا في محكم التنزيل بأن لهم قدم صدق عند ربهم لصحة عقيدتهم واستقامة أعمالهم وأخلاقهم وجهادهم الحق في سبيل مرضاة ربهم الذي رضي عنهم وأرضاهم (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)


أولئك آبائي فجئني بمثلهم ** إذا جمعتنا يا جرير المجامع


ويغري زعماء الشيعة أتباعهم على فعل هذا الإجرام القبيح بما يسمونه بصكوك الغفران ومفاتيح الجنة وعودا كاذبة وأماني مستحيلة وغرورا باطلا (وما يعدهم الشيطان إلا غرورا)

وسوف يلقون جزاءهم عندما توافي الخلائق ربها في يومها الموعود للجزاء على أعمالها (وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران وتغشى وجوهم النار)


وقل لي بربك: أي إجرام أعظم من وثنية الشيعة المنحرفة وسوء أخلاقهم ومعاملاتهم لأهل السنة والجماعة أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحقيقة؟!


وإنني لأقترح على كل من لديهم القدرة من قادة الأمة المسلمة الذين يهمهم شأن الإسلام والمسلمين ويهمهم شأن حرم الله وحرم رسوله عليه الصلاة والسلام أن يمنعوا كافة الشيعة من دخول مكة حرسها الله؛ لأنهم نجس ومفسدون في الأرض والله يقول -وقوله الحق-:(إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا).انتهى