- إذا كان هناك رجل يصلي تحية المسجد أو النافلة، وفي أثناء ذلك أُقيمت الصلاة، فإن كان في الركعة الثانية، أتمها خفيفة، وإنْ كان في الأولى قطعها.

- لا يجوز امتهان الأكياس التي يوجد فيها اسم الله مثل (عبد العزيز) وذلك بوضع الأشياء النجسة بداخلها أو رميها أو غير ذلك .

- إذا أعجب المأموم بقراءة الإمام وقال عفوياً (ما شاء الله) وهو في صلاته، أو سقط على رجل حجر أثناء الصلاة فقال: (أححح) عفواً وبدون قصد فلا شيء عليه.

- الأصح إذا كان الإنسان يخاف أن عينه تصيب أحداً أن يقول: (تبارك الله عليك) لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((هلا برَّكت عليه))،أما ما شاء الله فهذه يقولها إذا أعجبه ملكه (ولولا إذ دخلت جنتك...).

- قضاء رمضان لمن تركه تهاوناً لا يُقبل منه ولا يجزئ ولو صامه ألف مرة، قاعدة: ((كل عبادة مؤقتة بوقت إذا أخرها الإنسان عن وقتها بدون عذر شرعي ثم فعلها لم تقبل منه)).

- الأصل في الحيوانات الحل، والأصل في اللحوم التحريم إلا أن يغلب على الظن أنها حلال مذكاة، لكن ذبيحة المسلم والنصراني أو اليهودي لا يسأل عنها فهي حلال.

- إذا كان الإمام لا يستطيع أن يصلي قائماً فصلى قاعداً، فعلى المأمومين الذين خلفه أن يصلوا قعوداً وإنْ كانوا قادرين على القيام، حتى لا يكونوا متشبّهين بالأعاجم في القيام على ملوكهم.

- الذي نُـهِي عن قتله من الحشرات، مثل: النملة، والنحلة، والهدهد.ثم إن بعض العلماء قال: إنها ما دامت في حياة فهي تسبح الله عزَّ وجلَّ، وإذا ماتت انقطع التسبيح، فقتلك إياها يعني: إتلافها بحيث لا تسبح, لكن إن كانت مؤذية تقتل.

- لا يسن للإنسان إذا تثاءب أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر عند التثاؤب بأن يكظم الإنسان ما استطاع، فإن لم يستطع يضع يده على فيه.

- الإنسان إذا رَدَّ التهنئة في قدوم العام الجديد لا بأس بها, ولكنها ليست مشروعة, وأرى أن بداية التهنئة أن يسأل الله له أن يكون عام خيرٍ وبركة.

- لا يجوز لبس الملابس التي فيها صور ذوات الأرواح مطلقاً؛ وذلك لأن استعمال الصور محرم. أما صحة الصلاة فالصحيح أن الصلاة صحيحة؛ وذلك لأن اللباس المحرم لا يبطل الصلاة، لكنه آثم بلبس هذه الألبسة التي فيها الصور.

- إذا نسي الإنسان سجود السهو حتى سلم فليسجد، أما إذا طال الفصل، فإنه يسقط عنه عند أكثر العلماء، أما إذا كان أربع أو خمس دقائق فيسجد ويسلم.

- ((دع الأيام تفعل ما تشاءُ))، نقول: لا ينبغي للإنسان أن يقول هكذا، وأن يضيف الحوادث إلى زمنها.

- العمرة في أشهر الحج أفضل منها في رمضان عند كثير من العلماء، واحتجوا لهذا القول بأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يعتمر في رمضان قط وإنما كانت عمره في أشهر الحج.

- المصاحف التالفة تُحْرَق كما فعل الصحابة رضي الله عنهم حين أحرقوا المصاحف الزائدة عن مصحف عثمان.