صيغ التشهد في الصلاة


• قال ابن هبيرة في الإفصاح 1/134: " واتفقوا على الاعتداد بكل واحد من التشهد المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق الصحابة الثلاثة رضي الله عنهم: وهم عمر بن الخطاب، وعبدالله بن مسعود، وعبدالله بن عباس ".


 


فصيغ التشهد هي:


أ- تشهد ابن مسعود:


المتفق عليه، هو التشهد الذي سبق شرحه فقد علَّمه النبي صلى الله عليه وسلم ابن مسعود.


 


ب- تشهد ابن عباس:


الذي أخرجه مسلم ولفظه: " التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله " وفي رواية " عبده ورسوله ".


 


ج- تشهد عمر:


أخرجه مالك في الموطأ ولفظه: " التحيات لله، الزاكيات لله، الطيبات الصلوات لله.... كتشهد ابن مسعود وأخرجه أيضاً الشافعي وعبدالرزاق في مصنفه والدارقطني والبيهقي، وقال الزيلعي في نصب الراية: " وهذا إسناد صحيح ".


 


د- تشهد أبي موسي:


الذي أخرجه مسلم ولفظه: " التحيات الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ".


 


هـ- تشهد عائشة:


أخرجه مالك في الموطأ والبيهقي وصححه الألباني في لفظ: " التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله السلام على النبي ورحمة الله وبركاته.... كتشهد ابن مسعود.


 


وسبق أن العبادة الواردة على وجوه متنوعة يستحب فعل هذه تارة وهذه تارة.


 


والسنة في هذا التشهد أن يخفف قال ابن القيم: وكان صلى الله عليه وسلم يخفف هذا التشهد جداً حتى كأنه على الرضف وهي الحجارة المحماة ".


 


والحديث الوارد تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم في جلوسه للتشهد الأول كأنه على رضف وهي الحجارة المحماة حديث ضعيف رواه أبو داود والترمذي من حديث أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن أبيه وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فالحديث منقطع، قال النووي: "..... لأن أبا عبيدة لم يسمع أباه ولم يدركه باتفاقهم، وهو حديث منقطع " ولكن تخفيف هذا الركن يأتي من حيث كونه المصلي لا يزيد على التشهد الأول فقط (على خلاف في ذلك بين أهل العلم) فالأولى تخفيفه، قال المرداوي في الإنصاف: بلا نزاع. يعني في التخفيف.


 


مستلة من الفقه الواضح في المذهب والقول الراجح على متن زاد المستقنع (كتاب الصلاة)