قال العلامة أمان الجامي رحمه الله رحمة واسعة و غفر له :


فالروافض الذين رفضوا الشيخين .. رفضوا أبا بكر و عمر، ثم رفضوا جميع الصحابة ،بل غلاتهم كفروهم إلا عليًا و المنتسبين من أئمة آل البيت ، هؤلاء الروافض غلاة الروافض يردّون جميع الأحاديث إلا ما جاء من طريق آل البيت بدعوى إن جميع الصحابة بدءً من أبي بكر كلهم كفار ، و ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه و سلم فرواياتهم مردودة، هكذا يرمي الكافر المؤمن بالكفر هذا من باب :

رمتني بدائها و انسلت.


الكفر صفتهم و ليس صفة الصحابة ، و لكن القوم لديهم طول اللسان و لديهم جرأة و لديهم قدرة على الكذب و الافتراء لذلك بالغوا في تكفير الصحابة و سموا من يحب الصحابة و يثبت خلافة أبي بكر و عمر و عثمان و يحب جميع الصحابة لا يفرق بين أحد منهم سموهم نواصب!


ما معنى النواصب جمع ناصب ؟

أي نصبوا العداء لآل البيت لأن في زعمهم لا يجتمع في قلب عبد ولاء آل البيت و محبة بقية الصحابة ، من والى آل البيت عليًا و أولاده يجب أن يتبرأ من الآخرين في زعمهم! ما أبطل هذا الزعم.


و أمّا صدرو أهل السنة و الجماعة فقد وسعت لمحبة جميع الصحابة من آل البيت و غيرهم يحبون أصحاب رسول الله عليه الصلاة و السلام و يتقربون إلى الله بمحبتهم لشرف الصحابة و لخيريتهم كما وصفهم النبي عليه الصلاة و السلام ، و يحبون الصحابة من آل البيت ، للصحبة و للقرابة معًا ، لا يفرقون بين أحد منهم أبدا .


فليعلم هذا لتعلموا حقيقة الروافض و هم شر الطوائف على الإطلاق ،


شر الطوائف على الإطلاق الروافض ،


الروافض و الجهمية الذين تقدم ذكرهم ،


لا يدخلون في الثلاث و السبعين فرقة بل هم خارجون كفار.