ينتشر تصور خاطئ مفاده أن الصعود للسماوات كان عن طريق أن البراق له أجنحة ويطير.. ونرى هذا في رسوم الفرس التي انتشرت في كتبهم والتي يصورون فيها الرسول.
الصحيح أن رحلة الإسراء كانت بالبراق، ثم ربط الرسول الدابة بحائط بيت المقدس ثم جيء بالمعراج فصعد عليه مع جبريل.
والمعراج هو سلم. وجمعه المعارج، التي تصعد عليها الملائكة من الأرض للسماء.
وفي كتب اليهود يسمى سلم يعقوب Jacob's Ladder و هو Stairway to Heaven
بسبب رؤيا يعقوب التي رأى فيها صعود الملائكة وهبوطهم اليومي المستمر بين السماء والأرض.

التصور الغربي عن شكل السلم هو أنه ملتف، يشبه الصورة الشهيرة للشريط المزدوج للحامض النووي DNA
ولا أعرف مصدر هذا التصور عندهم.


والشيخ الفوزان اختصر المسألة هنا في نصف دقيقة