كيف تعرف أن ابنك قد صار خارجيا ومهيأً لأن يكون داعشيا ؟                                            

 

١- أن يتدين بشكل مفاجئ.

 

٢-أن يعتني بالعبادة والقرآن ولا ترى عنده عناية بالعلم الصحيح والسنة.

 

 ٣- ان يتلقى من مجهولين أو معروفين بالتكفير من المشيخة.

 

٤-أن يكفر ولي الامر أو لا يعتقد شرعيته ووجوب بيعته وطاعته.

 

 ٥-أن لا ينكر على الجماعات الإسلامية إلا صلتهم بالدولة وعملهم السياسي فقط .

 

٦- ان لا يستقبح مصادر التكفير بل قد يتلقى منها  كسيد قطب وغيره .            

 

 

فإذا رأيت هذه العلامات العلمية أو المسلكية فبادر الى مفاتحته ومصارحته بالسنة وإنكار بدعة الخروج التي هي أرضية وخلفية الخوارج فإن رأيت منهم عنادا أو تعنتا فعجل به الى بعض طلاب العلم الذين على السنة بعيدا عن الجماعات للمسارعة في محاولة تخليصه من هذه البدعة .                              

 

ويجب ان تحذر هنا من أمور قد تكون سببا في فتنته ؛فمن ذلك :

 

١-ان تنكر عليه تدينه وحرصه على الطاعة والخير.

 

 ٢-ان تصفه بالتشدد لتمسكه بسنة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

 

 ٣-ان تعيب عموم المستقيمين على سبيل العموم او نحو ذلك مما يفهمه او يشعره انك لا تعظم الله ولا شريعته ولا حرماته ،فإن ذلك يزيده شرا وفتنة.

 

 ٤-ان تظهر له إيمانك وحسن إسلامك وان تكون له قدوة صالحة فتصحبه الى صلوات الجماعة في المسجد وتقرأ معه كلام الله القرآن وتتعاون معه على الخير (فإن هذا يُطفئ جذوة البدعة من نفسه ان شاء الله ).

 

٥-ان تعالج الموضوع مثلما وصف في ظاهر أحاديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الخوارج وأنها مسألة بدعة وسنة وحق وباطل (ولا تجر قدمك في الابتداء الى اعتبار الموضوع حاجة او مرضا نفسيا ).  

 


الشيخ:

أحمد السبيعي