السؤال:

ما رأيك في ذنوب كبائر تمحوها التوبة النصوحة: نريد تفسيرها للإخوان وفي توبة نصوحة لكبائر الذنوب لكن لاتمحوها التوبة النصوحة، مثل أكل أموال الناس بالباطل، وعقوق الوالدين، وفي كبائر مثل: حلق اللحية، ومثل شرب الدخان، والصلاة في المنزل، ماهي كفارتها إذا أقلعوا عن الدخان واعفاء اللحى والصلاة في المساجد ماهي كفارة هذه الذنوب؟

الجواب:هذا التفصيل من عندك ماله أصل؛ الذنوب تنقسم الى كبائر وصغائر، والكبائر ضابطها مارتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الاخرة أو ختم بلعنة أو غضب أو نار.

 وأما الصغائر: فهو مانهي عنه ولم يرتب عليه وعيد، نهي عنه يكون حرام محرم ولم يرتب عليه وعيد، وكل الذنوب الكبائر والصغائر والشرك بالله ومادونه كلها تكفرها التوبة النصوح الخالصة التي ليس فيها كذب وإنما هي توبة خالصة، نيته لله فيها هذه تكفر جميع الذنوب (قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ* وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ) {وَأنِيبُوا} يعني توبوا، فالتوبة تكفر الذنوب الكبائر والصغائر، والشرك بالله ومادونه تكفره التوبة الصادقة.

العلامة الفوزان