صيغ التسليم في الصلاة


المذهب: أن الأَولى ألاَّ يزيد (وبركاته) ولا يجزئ سلامه إن لم يقل (ورحمة الله).


 


والقول الراجح والله أعلم: أن السلام عبادة وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم على وجوه متنوعة، فالأفضل أن تفعل هذه تارة وهذه تارة أخرى ومما ورد:


أ- (السلام عليكم ورحمة الله) عن اليمين وكذلك عن شماله.


لحديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم: " كان يسلم عن يمينه وعن شماله حتى يرى بياض خده: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله " رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وصححه.


 


ب- عن يمينه (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) وعن شماله (السلام عليكم ورحمة الله).


لحديث وائل بن حجر وفيه: " فكان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله " رواه أبو داود وقال الحافظ في البلوغ " بإسناد صحيح " وصحح الألباني صيغة ثالثة وهي عن يمينه (السلام عليكم ورحمة الله) وعن شماله (السلام عليكم) لحديث ابن عمر وفيه: " السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم عن يساره " رواه أحمد والنسائي.


 


فائدة: قال ابن عثيمين في الممتع 3/210: " لو جاء بالإفراد فقال: " السلام عليك ورحمة الله وبركاته "، فإنه لا يجزئ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " ولوجود الفرق بين الإفراد والجمع ".


 


مستلة من الفقه الواضح في المذهب والقول الراجح على متن زاد المستقنع (كتاب الصلاة)