31- ظهور الخسف والمسخ والقذف:

عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف. قالت: قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا ظهر الخبث» رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع.

* وقد جاء الوعيد للعصاة من أهل المعازف, وشاربي الخمور بالخسف, والمسخ, والقذف.

روى الترمذي عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: «في هذه الأمة, خسف, ومسخ, وقذف، فقال رجل من المسلمين: ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت القيان والمعازف وشُربت الخمور».

32- ذهاب الصالحين:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته ( ) من أهل الأرض، فيبقى منها عجاجة ( ) لا يعرفون معروفًا، ولا ينكرون منكرًا» رواه أحمد.

===================================

33- ارتفاع الأسافل:

ما رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللهصلي الله عليه وسلم : «إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: السفيه يتكلم في أمر العامة».

وعن حذيفة بين اليمان رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لُكع بن لُكع» رواه أحمد والترمذي.

واللكع عند العرب: العبد ثم استعمل في الحمق والذم وهو اللئيم، وقد يطلق على الصغير، فإن أطلق على الكبير أريد به صغير العلم والعقل.

34- أن تكون التحية للمعرفة:

عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة» رواه أحمد.

35- التماس العلم من الأصاغر:

روى الإمام عبد الله بن المبارك بسنده عن أبي أمية الجمحي رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: «إن من أشراط الساعة ثلاثًا: إحداهن أن يلتمس العلم عند الأصاغر» صحيح الجامع.

وسئل الإمام عبد الله بن المبارك عن الأصاغر؟ فقال: الذين يقولون برأيهم, فأما صغير يروي عنه كبير فليس بصغير ... وقال أيضًا: أتاهم العلم من قبل أصاغرهم يعني أهل البدع.

36- ظهور الكاسيات العاريات:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة, لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» أخرجه مسلم.

37- صدق رؤيا المؤمن:

في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثًا، ورؤيا المسلم جزء من خمس وأربعين جزءًا من النبوة» هذا لفظ مسلم.

38- كثرة الكتابة وانتشارها:

جاء في حديث ابن مسعود-رضي الله عنه- أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: «إن بين يدي الساعة ظهور القلم» رواه أحمد وقال: إسناده صحيح.

39- التهاون بالسنن التي رغَّب فيها الإسلام:

ومنها التهاون بشعائر الله تعالى, كما جاء في الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «إن من أشراط الساعة أن يمرَّ الرجل بالمسجد لا يصلي فيه ركعتين» صححه ابن خزيمة، وفي رواية: «أن يجتاز الرجل بالمسجد فلا يصلي فيه» رواه البزار وصححه الهيثمي في مجمع الزوائد.

40- انتفاخ الأهلة:

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة» رواه الطبراني في الكبير، وصححه الألباني في صحيح الجامع.

41- كثرة الكذب وعدم التثبت في نقل الأخبار:

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: «سيكون آخر أمتي أناس يحدثونكم, ما لم تسمعوا أنتم, ولا آباؤكم, فإياكم وإياهم» رواه مسلم.

42- كثرة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق:

جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قوله صلي الله عليه وسلم: «إن بين يدي الساعة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق» أخرجه أحمد وهو صحيح.

43- كثرة النساء وقلة الرجال:

عن أنس رضي الله عنه قال: لأحدثنكم حديثًا لا يحدثكم أحد بعدي، سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: «من أشراط الساعة أن يقل العلم، ويظهر الجهل، ويظهر الزنا، وتكثر النساء، ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد» أخرجه البخاري ومسلم.

44- كثرة موت الفجأة:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه يرفعه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: «إن من أمارات الساعة ... أن يظهر موت الفجأة» رواه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني.