يعني لا إله إلا الله،واللفظ يعم ذلك وغيره من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن وتعليم العلم.

والعمل الصالح يرفعه : فيه ثلاثة أقوال :

أحدهما : أن ضمير الفاعل في يرفعه : (الله)،وضمير المفعول للعمل الصالح،فالمعنى على هذا أن الله يرفع العمل الصالح ،أي يتقبله ويثيب عليه.

الثاني : أن ضمير الفاعل للكلام الطيب،وضمير المفعول للعمل الصالح.والمعنى على هذا :لايقبل عمل صالح إلا ممن له كلام طيب،وهذا يصح إذا قلنا إن الكلام الطيب لاإله إلا الله،لأنه لايقبل العمل إلا من موحد.

الثالث : إن ضمير الفاعل للعمل الصالح،وضمير المفعول للكلام الطيب،والمعنى على هذا أن العمل الصالح هو الذي يرفع الكلام الطيب،فلا يقبل الكلم الا ممن له عمل صالح،وروي هذا المعنى عن ابن عباس،واستبعده ابن عطية،وقال لم يصح،لأن اعتقاد أهل السنة أن الله يتقبل من كل مسلم،قال وقد يستقيم بأن يتأول ان الله يزيد في رفعه وحسن موقعه.