أعلم أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء، فهل ينطبق ذلك على أولياء الله الصالحين، وإن كان كذلك فهل هناك أحد حصل له شيء من هذا؟


الأحاديث جاءت في أجسام الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-، يقول -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله حرم الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)، أما غيرهم فليس بلازم، وقد تأكل أجسامهم، وقد لا تأكل، وقد شاهد الناس في كثير من البلدان عند بعض الأسباب، أجساماً لم تأكلها الأرض، ممن يظن فيهم الصلاح،ولكن لا يجرى كله بعد ذلك أم لا فالمقصود أن هذا ليس بلازم قد تأكلها وقد لا تأكلها، وليس بهذا نص، إنما جاء النص في أجسام الأنبياء فقط، وأما غيرهم فقد تطول المدة عليهم، لم تأكل أجسامهم وقد تأكلها الأرض، وفي الحديث الصحيح أن الأرض تأكل جسم ابن آدم إلا عجب الذنب، وانه لا يبقى من جسم بن ادم إلا عجب الذنب وهو العظم الذي في أسفل المقعدة، هذا ويبقى ومنه ؟؟؟؟ ابن آدم، فمقتضى هذا الحديث أن الأجسام تؤكل في المستقبل، ولو طالت المدة عليها باقية، فمصيرها إلى أن تفنى وتزول، إلا ما جاء في حديث أجسام الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-. جزاكم الله خيراً


نور على الدرب الشيخ عبد العزيز بن باز