ليست أمتنا لحظة عابرة في التاريخ كالأمم البائدة.

ليست أمتنا ومضة من وراء السديم تظهر وتختفي.

مهما تكالب الأعداء ، ومهما تعاون الخصوم على هذا الدين .

مهما كثرت فواجع الأمة وتعاورتها الفتن ؛

منذ طعنة أبي لؤلؤة المجوسي الفارسي لعمر بن الخطاب، وقتل عمر وفتح باب الفتنة إلى اليوم وقد جاء دور المجوس على يد الصفوييين الفارسيين ... في الفتن ...

منذ ذلك الوقت ، والأمة في هذه الفتن إلى اليوم، أقول : بين لنا الرسول صلى الله عليه وسلم البعد الاستراتيجي لهذا الحال، فهم أهل المشرق الذين منهم من قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذين منهم من تبع ابن سبأ اليهودي في التشيع الكفري الغالي وتستروا خلفه في إخفاء مجوسيتهم وتأليههم للبيت المجوسي الفارسي ووضعوا وراءه بيت آل الرسول صلى الله عليه وسلم .

ما هو البعد الاسترتيجي لأمة الإسلام؟

بينه الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديث منها:

أن المستقبل لهذا الدين.

وأنه سيبلغ ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز وبذل ذليل.

وأن الفتن من جهة المشرق (إيران ومن على سمتها) منهم الفتن وإليهم تعود.

وأن ظلام الفتن والفساد والظلم سيرتفع ويحل محله العدل.

وأن الدين سيملأ الأرض .

وأن الدجال سيهزم ويقتل.

وأن أتباعه سيقتلون حتى الحجر والشجر الذي يختفي خلفه يهودي يقول: يامسلم هذا يهودي تعال واقتله.

فصبراً يا أمة الإسلام ... صبراً ... أليس الصبح بقريب!

اللهم أبرم لهذه ألأمو أمررشد يعز فيه أهل طاعتك ويكف فيه أهل معصيتك، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر.

اللهم أحفظ ولاة أمرنا أهل الإسلام وسددهم وخذ بأيديهم إلى الخير، وأنصرهم على من عاداهم، وأرزقهم بطانة صالحة تعينهم إذا ذكروك وتذكرهم إن نسوك، برحمتك يا أرحم الراحمين.


منقول من صفحة الشيخ