قوله صلى الله عليه والسلام: {بين العبد والكفر ترك الصلاة}


 


قال العلامة الشيخ أحمد النجمي رحمه الله: "يعني: {أنّ الحاجز بين الإيمان والكفر فعل الصلاة لا تركها} قاله العزيزيّ.


 


"واختلِفَ في تكفير تارك الصلاة الفرض عمداً:


 


قال عمر رضي الله عنه {لا حظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة}/ وقال ابن مسعود رضي الله عنه: {تركها كفْرٌ}/ وقال عبد الله بن شقيق: {كان أصحاب محمد -عليه الصلاة والسلام- لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفرٌ غير الصلاة}


 


وقال بعض العلماء: الحديث محمول على تركها جحوداً أو على الزّجر والوعيد. {وقد أطال الكلام في هذه المسألة الإمام ابن القيم في كتاب "الصلاة" له فاطاب وأحسن وأجاد}.


 


المهم: أنّ التكفير بترك الصلاة عمداً هذا هو الأرجح في نظري للأدلة القائمة على ذلك وهو رواية عن الإمام أحمد ومنْ سمّاهم المؤلف.


وابن القيم -رحمه الله- قد أقام أدلة كثيرة في كتابه "الصلاة" على أنّ تارك الصلاة كافر إذا تركها عمداً. أمّا الشافعي ومالك والجمهور والرواية المشهورة عن الإمام أحمد فهم يقولون: لا يكفر إلّا أن يتركها جحوداً، وبالله التوفيق."


 


فتح الرحيم الودود في تعليق على كتاب سنن الإمام أبي داود: ص 160-161


 


عجباً من أمر الذين ينسبون إلى بعض علماء السنة كالإمام الألباني والعلامة الشيخ ربيع مذهب المرجئة من أجل عدم تكفير تارك الصلاة عمداً المقر بوجوبها وفي نفس الوقت يقولون هم على مذهب أهل السنة وها هنا عالم آخر يذكر ما ذكر هذان العالمان من كلام الجمهور وهو لم ينسب إليهم مذهب المرجئة فأين هولاء من هذا العالم الرباني رحمه الله؟!