فإننا لن نسع الناس بأرزاقنا

ولا بأموالنا، ولكن ببسط الوجه وبسط الوجه من محاسن الأخلاق،*النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قد حثَّ عليه، منوهًا به

عند من لا يراهُ شيئًا حتى يُعلي مكانتهُ، فلا يحتقره المسلم

وليعلم أنهُ يؤجر عليه وإن كان

لا يراهُ شيئاً*«لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ»، طليق، والطليق هو الذي فيهِ الهشاشة والبَشاشة، والإبتسامة، والإبتسامةُ لها منزلةٌ أيضًا ولهذا قال*-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:*«تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ»*رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ.

فما أعظم هذا الدين،*وما أحسن نظامهُ وما أكمل تعاليمهُ، كيف لا وهي تنزيلٌ من رب العالمين سُبحانهُ وتعالى.


للعلامة الفاضل الشيخ

محمد المدخلي حفظه الله

من اللقاء الثامن والعشرون من لقاءات طلبة العلم مع فضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي والذي كان يوم الأحد 12 ربيع الثاني 1436هـ