سُئل العلامة الألباني رحمه الله :


هل يقيد التكبير في أيام التشريق فيما بعد الصلوات؟

فأجاب : (( لا، لا يقيد؛ بل تقييدُه مِن البدع؛ إنما التكبير بكل وقتٍ من أيام التشريق.

السائل : وأيام العشر؟

الشيخ: وأيام العشر كذلك )).

[ سلسلة الهدى والنور شريط رقم ( ٤١٠ )].



وقال أيضاً : (( ليس فيما نعلم للتكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد ليس له وقت محدود في السُّنَّة، و إنما التكبير هو من شعار هذه الأيام، بل أعتقد أن تقييدها بدبر الصلوات أمر حادث لم يكن في عهد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فلذلك يكون الجواب البدهي أن تقديم الأذكار المعروفة دبر الصلوات هو السُّنَّة، أمَّا التكبير فيجوز له في كل وقت )).


[ سلسلة الهدى والنور شريط رقم ( ٣٩٢ )].


وقال العلامة مقبل بن هادي الوادعي ( رحمه الله ) :

(( ما اعتاده الناس أيام التشريق عقب الصلوات أنهم يكبرون، وهذا ليس بمشروع، بل التكبير مطلق، أعني أنك تبدأ عقب الصلوات بالأذكار المشروعة التي تقال عقب الصلوات ثم تكبر سواء عقب الصلوات أم في الضحى، أم في نصف النهار أو في آخر النهار، أو في نصف الليل ))

[ قمع المعاند ( ٣٦٦ )].