فضيلة الشيخ العلامة الدكتور محمد سعيد رسلان حفظه الله | بيان حال الحاكم ومعتقده وإنكار بدعة ومخالفاته ليس خروجاً ولا تعريضاً ومن قال غير ذلك فهو يتنطع
- الإمام أحمد نهى الفقهاء لما أتوا يؤامرونه على الخروج على الواثق وأمرهم بالصبر وبين حال الحاكم أيضاً ولم يكن ذلك تعريضاً بالحاكم ولا خروج عليه
- لم يعد أحداً من السلف قول الإمام أحمد في وصف الواثق " اصبروا حتى يستريحَ برٌّ أو يُستراح من فاجر" أنه تعريضاً بالحاكم
- صنف الإمام أحمد في الرد على الجهمية والزنادقة وشنع بهم وحذر منهم وحمل عليهم والحاكم كان على رأس الجهمية ولم يمنع ذلك الإمام أحمد من بيان الحق
- يبين معتقد الحاكم وإن كان الحاكم هو الذي يعتقد وهذا ليس بخروج ولا شيء
- من قال أن هذا خروجاً أو تعريضاً بالحاكم فهو متنطع