قرأت مقالا في جريدة الخبر فيه اتهامات لدعاة السلفية تنبئ عن المستوى الذي وصل إليه الحاقدون والحاسدون، لا علم، ولا حلم، كتابات يضحك منها الصبيان، حيث أدخلوا في تلك الاتهامات من كان قبل شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بقرون كثيرة، فأصبح كتاب النووي رياض الصالحين الذي خصصه لأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم مرتبة على الأبواب _ وقد جعل له القبول في الأرض _ يدعو إلى ما تدعو إليه الخوارج، وكتاب بلوغ المرام الذي صنفه ابن حجر لبيان أحاديث الأحكام، وهو عندهم عالم مصري أخذ علومه من السعودية، وهذا لم يسمع به أحد من قبل، فابن حجر المتوفى سنة 852ه مات قبل أن يولد أحد من آل سعود، فكيف يدرس عندهم، وأخشى أن يأتي جاهل ويقول إن الإمام سحنون المالكي وغيره أخذوا علمهم في السعودية، وكل من رحل من المغرب الى المشرق يتهم بالوهابية ولو كان من أهل القرون المفضلة ... بل يخشى أن يتجرأ هؤلاء الجهلة على كتاب الله فيوصف بكتاب إرهاب لأن الدواعش يستدلون به ... فهذا كله يدل على جهل مركب .. فماذا فعل الجهل بأهله؟
منقول من الصفحة الرسمية لفضيلة الشيخ الدكتور رضا بوشامة -حفظه الله ورعاه- على الفيس بوك