فيلم الناصر صلاح الدين...ودور الإعلام العلماني الخبيث في تزيف التاريخ: ويكفي ان تعلم ان مخرج الفيلم هو ( يوسف شاهين )
فيلم خطير أحدث ضجة كبرى كان لها صدى في تشويه الصورة القائمة لصلاح الدين في الأذهان.. وأثار الرأي العام.. وبلبل نظرة المتلقين للشخصية ولمعاصريها .. فبعدت بهم الصورة المصطنعة عن حقيقة الرجل.. وعن جوهر عصره...
فقد كان للفيلم بعض المفاهيم و المصطلحات الخاصة بالمؤلف والسيناريست والمخرج وطاقم العمل وهي مفاهيم مغايرة لما كان عليه عصر وجيل وشخصية صلاح الدين، وها نحن ذا نستعرض الحقيقة والزيف:
الفيلم : تسمية القدس بأورشاليم..
الحقيقة : الاسم هو القدس ولم يتغير..
الفيلم : عيسى العوام عربي مسيحي !!
الحقيقة : عيسى العوام قائد مسلم ..
الفيلم : والي عكا خائن وهذا باطل !!
الحقيقة : والي عكا هو الأمير بهاء الدين قراقوش من أخلص قادة السلطان صلاح الدين، وليس بخائن ..
الفيلم : وشاية حقيرة سبب قتل ريتشارد لسبعين أسير عربي، وأوقف ريتشارد القتل، واعتذر عندما عرف الحقيقة !!
الحقيقة : عندما دخل الصليبين عكا خان ريتشارد الصلح، وقتل 3000 أسير، وألقاهم من فوق أسوار عكا ..
الفيلم : صلاح الدين يقنع ريتشارد بعبثية الحرب؛ فيعود ريتشارد لبلاده بعد أن يحج لأورشليم رغم قدرته على استكمال الحرب !!
الحقيقة : الحقيقة انسحب ريتشارد مضطرا، ورفض دخول القدس حاجا لا فاتحا، ولم يكن جون ليرسل مددا لأنه كان يريد الاستيلاء على عرش انجلترا واستولي عليه فعلياً، وهام ريتشارد طريداً في أحياء أوربا، وعلي أعتاب ملوكها ا!
الفيلم : ريتشارد قلب الأسد ملك صالح يحافظ علي وعوده وكلمته !!
الحقيقة : ريتشارد كان سفاحا قاتلا، وليس بقائد شريف ..
في الفيلم صلاح الدين كان علمانيا شعاره الدين لله والوطن للجميع!
وهذا باطل صلاح الدين كان نتيجة حركة بعث إسلامية، وكان يتحرك تحت راية الجهاد في سبيل الله
الفيلم: صلاح الدين يلقب بسلطان العرب وهذا باطل
الحقيقة: صلاح الدين كان سلطان للمسلمين
الفيلم :صلاح الدين يبارز رينو، ويتمكن أخيرا من قتله
الحقيقة: أن صلاح الدين أمر بقتل رينو لسبه رسولنا صلى الله عليه وسلم، وليس من الطبيعى أن يعرض السلطان نفسه للخطر أو يقاتل أسيرا بعد أسره.
فى الفيلم: احتل الصليبيون عكا فى يوم واحد حيث قال ريتشار وقتها يجب الاستيلاء على عكا قبل الغروب.
الحقيقة: أن عكا ظلت عامين تحت الحصار حتى استطاع النصارى احتلالها.
الفيلم : استولى الصليبيون على عسقلان التى ضحى بها الناصر صلاح الدين حفاظا على جيشه
الحقيقة: أن الناصر هدم عسقلان حتى لا يستخدمها النصارى فى الهجوم على القدس.
الفيلم :صلاح الدين يذهب بنفسه عارضا السلام
الحقيقة أن الناصر لم يلتق ريتشارد أبدا، ولا حتى فى صلح الرملة الشهير.