كيف يصبح المسلم داعشياً ؟
1- تبدأ بإنشودة حزينة ثم حماسية .
2 - محاضرات باكية لخالد الراشد .
3 - صور قتلى للمسلمين في بلاد العالم .
4 - أفلام الأكشن الهوليودية عالية الدقة المصاحبة للأناشيد الحماسية ثم مشاهد قتل مرعبة للمرتدين كما هو تعبيرهم ( و هم فى الحقيقة مسلمون يصومون و يصلون و يقيمون الدين الظاهر) .
5 -ثم يسمع شريطاً لمحمد حسان و هو يقول عن أسامة بن لادن : '' هذا البطل أسأل الله أن ينصره و إخوانه ''..
ثم يسمع أبا إسحاق الحويني يقول :' ' ليس على وجه الأرض اليوم سلطان شرعي !! ''
ثم يسمع نبيل العوضي يقول : '' حي على الجهاد يا شباب اﻹسلام ، أين أنتم بعض النساء أفضل منكم !! ''
ثم يسمع القرضاوى يقول : " يجوز أن تفجر نفسك بأمر من مرشد الجماعة "
ثم يسمع عدنان عرعور يقول : 99.9 % من داعش صادقون مخلصون !!.
إذا وصل أحدهم الى هذه المرحلة أنتهى أمره بعد أن أفسد أولئك فطرته و لن ترجع إليه إلا أن يتغمده الله برحمته
هنا : تسكب أفكار التكفير سكباً و تملأ أواني القلوب بقلب حقائق الأمور بعد أن ملئت بالشبهات .
فالمسلم الآن و بعد هذا المشوار في أحضان داعش و صار خارجياً جلداً .
لم يبق بينه و بين الانفجار إلا وجود مسجد
أو مسلم يذبحه ذبح الخراف
أو يقبل على والديه فيبقر بطونهما
و إحذر من الإندعاش
فتصبح كلباً للنار