قصيدة الأصمعي في رثاء سفيان بن عيينة
قال الأصمعي (المتوفى سنة 216 هـ) يرثي سفيان بن عيينة (المتوفى سنة 198 هـ) -رحمهما الله تعالى-: 
لِيبكِ سُفْيَانَ بَاغِي سُنَّةٍ درسَتْ .. وَمُسْتبِين أَثَارَاتٍ وَآثَار 
وَمُبْتَغِي قُرْب إِسْنَادٍ وَمَوْعِظَة .. وَوَاقِفِيُّونَ مِنْ طَارٍ وَمِنْ سَارٍ 
أَمْسَتْ مَنَازِلُهُ وَحْشًا مُعَطَّلَةً .. مِنْ قَاطِنِينَ وَحُجَّاجٍ وَعُمَّار 
فَالشِّعْبُ شِعْبُ عَليّ بعْدَ بَهْجَتِهِ .. قَدْ ظَلَّ مِنْهُ خَلاءً مُوحِشَ الدَّارِ 
مَنْ لِلْحَدِيثِ عَنِ الزُّهْرِيِّ يُسْنِدُهُ .. وَلِلأَحَادِيثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار 
مَا قَامَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ قَالَ حَدَّثَنَا الز .. زهْرِيُّ فِي أَهْلِ بَدْوٍ أَوْ بِأَحْضَارٍ 
وَقَدْ أرَاهُ قَرِيبًا مِنْ ثَلاثِ مِنًى .. قَدْ حَفَّ مَجْلِسَهُ مِنْ كُلِّ أَقْطَار 
بَنُو الْمَحَابِرِ وَالأقْلامِ مُرْهَفَةً .. وَسمًا سِمَاتٍ فَرَاهَا كُلُّ نَجَّارٍ 
المحدث الفاضل للرامهرمزي ص 226-227