سُـئلـت اللّجنة الدائمة للإفتاء
برئاسة الشَّــيخُ العلّامــة/
عـبدُ الـعَزِيـز بن بـاز -رحمهُ الله -
السُّـــــــؤَالُ :
مـا هـي آداب تـلاوة الـقـرآن الـكـريـم ؟
الجَـــــوَابُ:
لـتـلاوة الـقـرآن آداب مـنهـا :-
(1) أن يـكون قـارئ الـقرآن عـمله خـالصًا لـوجه الله ، لا ريـاء ولا سـمعة ، ولا يـطلب بـه أجـرة ؛ لأن عـبادته تـقربًا إلـى الله .
(2) مـن آداب تـلاوة الـقرآن أن يـستعيذ بـالله مـن الـشيطان الـرجيم عـند ابـتدائه للـقراءة ، ويـقرأ بـسم الله الـرحمن الـرحيم إذا كـان ابـتداء قـراءته مـن أول الـسورة عـدا سـورة الـتوبة .
(3) يـستحب لـقارئ الـقرآن عـند قـراءته أن يـكون عـلى وضـوء ، فـإن كـانت قـراءته مـن مـصحف وجـب عـليه الـوضوء ؛ لـقوله ﷺ :
«لا يمس القرآن إلا طاهر» .
(4) يـستحسن أن يـجلس عـند قـراءة الـقرآن عـلى هـيئة حـسنة ولـباس حـسن مـستقبل الـقبلة ، وفـي مـكان مـحترم يـليق بالـقرآن .
(5) يـستحب أن يـقرأ بـخضوع وخـشوع وتـمهل وتـدبر وتـفكر فـي آيـاته ، ومـنصرف بـقلبه وحـواسه لـما يـقرأ مـن الـقرآن ، ولا يـقطع الـقراءة بـكلام الآدمـيين مـن غـير حـاجة .
(6) يـستحب أن يـرتل الـقرآن بـصوت حـسن مـع تـبيين الـحروف والـحركات والـعناية بـأحكام الـتجويد حـسب قـدرته .
(7) إذا كـان أحـد يـسمعه وهـو يـقرأ الـقرآن أو يـصلي ، فـينبغي أن لا يـزعجهم بـرفع الـصوت أو يـشوش عـلى مـن يـصلي .
(8) لا يـهذ الـقارئ الـقرآن هـذًّا فـلا يُـفهم عـنه مـا يـقول ، ولا يـمططه ويـمده مـدًّا يـخل بـألفاظه فـيخرجه عـن الـمقصود مـن تـلاوته ، بـل وسـطًا بـين ذلـك .
(9) لا يـقرأ الـقرآن بـألحان الـغناء ، كـألحان أهـل الـفسق ، ولا بـترجيع الـنصارى ولا نـوح الـرهبانية ، فـإن ذلـك كـله لا يـجوز .
(10) ومـن آداب الـقراءة أن يـمسك عـن القراءة إذا تـثاءب حـتى يـذهب الـتثاؤب ؛ تـعظيمًا لله ؛ لأنـه مـخاطب ومـناج لـربه ، والـتثاؤب مـن الـشيطان .
(11) ومـن آداب الـقراءة أن يـقف عـند آيـة الـرحمة فـيسأل الله مـن فـضله ، وأن يـقف عـند آيـة الـعذاب والـوعيد فـيستجير بـالله مـنه ، وعـند آيـة الـتسبيح فـيسبح ، وذلـك فـي غـير الـصلاة الـمفروضة .
 [ الفتوى رقم ( ١٨٦٧٦ ) ] .