جَامِعَةُ مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ جَامِعَةٌ سُنِّيَّةٌ، مَنْهَجُهَا الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ بِفَهْمِ سَلَفِ الْأُمَّةِ، تَرْمِي إِلَى تَخْرِيجِ طُلَّابِ عِلْمٍ عَلَى قَدْرٍ كَبِيرٍ مِنَ الْفِقْهِ فِي الدِّينِ؛ عِلْمًا بِالْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ الصَّافِيَةِ مِنْ مَعِينِهَا النَّقِيِّ، وَفِقْهًا لِكِتَابِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- وَأُصُولِ تَفْسِيرِهِ وَمَنَاهِجِ الْمُفَسِّرِينَ، وَتَحْصِيلًا لِلْأَحْكَامِ الْعَمَلِيَّةِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا الْمُسْلِمُ فِي حَيَاتِهِ تَحْصِيلًا تَفْصِيلِيًّا، وَفَهْمًا لِمِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَكَانَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ الْكِرَامُ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ، وَإِلْمَامًا بِقَوَاعِدِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الشَّرِيفَةِ تَنْظِيرًا وَتَطْبِيقًا.

تُقَدِّمُ الْجَامِعَةُ مَجْمُوعَةً مِنَ الْمَوَادِّ الْعِلْمِيَّةِ فِي فُرُوعِ الْعِلْمِ الْمُخْتَلِفَةِ مُنَقَّاةً صَافِيَةً، تَكْفِي لِبِنَاءِ طَالِبِ الْعِلْمِ الشَّرْعِيِّ الصَّحِيحِ، قَائِمَةً عَلَى التَّدَرُّجِ فِي الطَّلَبِ، نَافِعَةً لِلْمُبْتَدِئِ وَالْمُتَقَدِّمِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، مَعَ الِاعْتِنَاءِ بِالْجَانِبِ السُّلُوكِيِّ لِطُلَّابِ الْعِلْمِ، فَهِيَ جَامِعَةُ تَرْبِيَةٍ وَتَعْلِيمٍ.
تُتِيحُ الْجَامِعَةُ لِطُلَّابِ الْعِلْمِ طَلَبَهُ حَيْثُ كَانُوا، إِذْ لَا يُشْتَرطُ الْحُضُورُ لِلْجَامِعَةِ مِنْ أَجْلِ طَلَبِ الْعِلْمِ، بَلْ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَمْكَنَ اللهُ فِيهِ طَالِبَ الْعِلْمِ مِنَ اسْتِخْدَامِ وَسَائِلِ التِّكْنُولُوجيَا الْحَدِيثَةِ. وَكَانَ اشْتِرَاطُ الْحُضُورِ صَارِفًا لِكَثِيرٍ مِنْ طُلَّابِ الْعِلْمِ عَنِ الْعِلْمِ لِمَشَقَّةِ الْأَسْفَارِ وَالْمَسْئُولِيَّاتِ الْمَنُوطَةِ بِكَثِيرٍ مِنْهُمْ.
كَذَلِكَ تُتِيحُ الْجَامِعَةُ الِامْتِحَانَ الْإِلِيكتُرُونِيَّ، وَمَعْرِفَةَ النَّتِيجَةِ مِنْ فَوْرِ الِانْتِهَاءِ مِنْ أَدَاءِ الِامْتِحَانِ؛ تَسْهِيلًا عَلَى طُلَّابِ الْعِلْمِ، وَمُرَاعَاةً لِأَحْوَالِهِمُ الْمُخْتَلِفَةِ.
تُخَيِّرُ الْجَامِعَةُ طَالِبَ الْعِلْمِ بَيْنَ الْمَوَادِّ الَّتِي يَتَعَلَّمُهَا فِي كُلِّ مَرْحَلَةٍ مِنْ مَرَاحِلِ الْجَامِعَةِ، فَلَهُ أَنْ يَخْتَارَ عَدَدَ الْمَوَادِّ الَّتِي يُرِيدُ دِرَاسَتَهَا، وَيَخْتَارَ نَوْعِيَّةَ الْمَوَادِّ الَّتِي يَوَدُّ دِرَاسَتَهَا، شَرِيطَةَ أَنْ يُتِمَّ بِانْتِهَاءِ مَرَاحِلِ الْجَامِعَةِ دِرَاسَةَ جَمِيعِ الْمَوَادِّ الْمُقَرَّرَةِ.
تُوَفِّرُ الْجَامِعَةُ الْمَوَادَّ الْعِلْمِيَّةَ مَكْتُوبَةً وَمَسْمُوعَةً، تَامَّةً وَمُلَخَّصَةً، مُعَدَّةً إِعْدَادًا عِلْمِيًّا صَحِيحًا، تُسَاعِدُ طَالِبَ الْعِلْمِ فِي فَهْمِ الْمُحْتَوَى الَّذِي يَدْرُسُهُ، وَتَجْعَلُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ لِلرُّجُوعِ إِلَيْهِ فِي أَيِّ وَقْتٍ مِنَ النَّهَارِ أَوِ اللَّيْلِ.
يَتِمُّ التَّسْجِيلُ فِي الْجَامِعَةِ مِنْ خِلَالِ مَوْقِعِهَا عَلَى شَبَكَةِ الْمَعْلُومَاتِ الدَّوْلِيَّةِ، بِكِتَابَةِ الْبَيَانَاتِ الْمَطْلُوبَةِ كَامِلَةً فِي صَفْحَةِ التَّسْجِيلِ.
يَتِمُّ إِخْطَارُ الطَّالِبِ بِمَوْعِدِ امْتِحَانِ الْقَبُولِ، لِيُخْتَبَرَ إِلِيكتُرونِيًّا عَلَى مَوْقِعِ الْجَامِعَةِ، وَعَرْضِ نَتِيجَتِهِ عَلَى الْمُشْرِفِ عَلَى الْجَامِعَةِ لِاتِّخَاذِ قَرَارِ الِالْتِحَاقِ بِالْجَامِعَةِ.
يَتِمُّ إِعْلَامُ النَّاجِحِينَ فِي اخْتِبَارِ الْقَبُولِ لِتَبْدَأَ رِحْلَةُ التَّعَلُّمِ فِي جَامِعَةِ مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، وَيَخْتَارُ الْمَوَادَّ الَّتِي يَدْرُسُهَا لِتَتِمَّ الدِّرَاسَةُ عَلَى بَرَكَةِ اللهِ.
لمعرفة المزيد قم بزيارة الموقع الرسمي للجامعة
http://menhag-un.com
شرح  طريقة التسجيل 
https://www.youtube.com/channel/UCxFSmbf1qgnuCaM6DFNhxpA/videos
صفحة الفيس بوك 
https://www.facebook.com/menhagun