كيــف تنجــو مــن( 72) فرقــة هالكة كما في الحديث وتكــون ضمن الفرقـة الناجيــة ( الطائفة المنصورة الى قيام الساعة)
قـــال اﻹمام عبدالله بن المبارك:
أصل اثنتين وسبعين هم أربعة أهواء ، فمن هذه اﻷربعة الأهواء تشعبت الاثنان وسبعون هــوى:
1 القدريــــــــة
2 والمرجئـــــة
3 والشيعـــــة
4 والخـــــوارج
فمـن قــدم أبا بكر وعمر وعثمان وعليا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتكلم في الباقين إلا بخير ودعا لهم فقد خرج من التشيع أوله وآخره.
ومــن قــال : اﻹيمان قول وعمل يزيد وينقص فقد خرج من اﻹرجاء أولــه وآخـره.
ومــن قــال : الصلاة خلف كل بر وفاجر والجهاد مع كل خليفة ولم ير الخروج على السلطان بالسيف ودعا لهم بالصلاح فقد خرج من قول الخوارج أولــه وآخــره .
ومــن قــال : المقادير كلها من الله عز وجل خيرها وشرها يضل من يشاء ويهدي من يشاء فقد خرج من قول القدرية أولــه وآخــره.
(وهــو صاحــب السنــة)
[شــرح السنــة للبربهاري].
وقيل لسهل بن عبدالله:
متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة؟
قال:
إذا عرف من نفسه عشر خصال:
- لا يترك الجماعة.
- لا يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
- لا يخرج على هذه الأمة بسيف.
- لا يكذب بالقدر.
- لا يشك في الإيمان.
- لا يماري في الدين.
- لا يترك الصلاة على من يموت من أهل القبلة بالذنب.
- لا يترك المسح على الخفين.
- لا يترك الجماعة خلف كلّ والٍ جار أو عدل.
[شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (١٨٣)].
محمد بن عمر بازمول من صفحته