( كلّ أمّتِي مُعافَى إلاّ المُجاهِرُون )
وهم الذين يذنبون فيحدثون بما فعلوه ،
نعم لو كان الذنب له حد وعقوبة وأراد الإنسان أن يخبر به ولي الأمر ليطهره من هذا الذنب
 وهذه العقوبة فهذا لا حرج فيه وإن كان الأولى أن يتستر بستر الله أما لو كان الذنب ليس هكذا
فــلا يجـوز للإنسان أن يتحدث به أمام الناس لما في ذلك من ظلم نفسه وفتح باب التهاون به عند غيره".
الشيــخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
( فتاوى نور على الدرب ، الشريط - 14 - الوجه الأول )