الصيام 
.............
الصيام هو الركن الرابع في الإسلام، وهو فرض على كل مسلمٍ ومسلمةٍ في شهر رمضان المبارك من كل عام، كذلك فهو واجب في صوم النذر أو الكفارة أوالقضاء بعد رمضان، وهناك صوم التطوّع كصيام عاشوراء، أو يوم عرفة، ومنه ما هو سنة مؤكدة ومنه المستحبّ أو المندوب، قال تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"، ونعني بالصوم هو الإمساك عن المفطرات جميعها من القول أو الفعل أو الطعام والشراب ابتداءً من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس، صلاة المغرب، مع ضرورة عقد النية سابقاً لوجه الله تعالى، وهي من أهمّ العبادات في الدين الإسلامي بعد الصلاة والزكاة، لما له من أثر في توحيد المسلمين وتدريبهم على الصبر والتكافل والمداومة على العبادة.
مبطلات الصيام في الإسلام أو المفطرات
........................................ ....................................
هي الأمور التي تجعل صيام المسلمين غير صحيح، والتي توجب عليهم القضاء بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، وفيما يلي نستعرض أهم مبطلات الصوم الرئيسية :
ما دخل الجوف عمداً : كتناول الطعام والشراب قصداً خلال نهار رمضان، أو تناول الإبر المغذية التي تحلّ محلّ الأكل والشراب، ويستثنى من ذلك الإبر العلاجية كالمضادّات أو المسكّنات في العضل أو في الوريد، كذلك استخدام القطرات العلاجيّة التي تدخل الجوف وتصل إلى الحلق كقطرة الأنف وما شابه، لكن قطرة العين أو الأذن لا تبطل الصوم.
جماع الرجل لزوجته في نهار رمضان أو خروج المني منه بشهوة، أمّا الاحتلام خلال النوم فلا يفسد الصوم.
خروج دم الحيض أو النفاس من المرأة خلال نهار رمضان وإن كان قبل لحظة الإفطار بقليل، ويحرم على المرأة النفساء أو الحائض الاستمرار في الصيام بعد نزول النوم بنية إتمامه وتأثم على ذلك.
التقيّؤ العمد : أي إذا قام أحدهم بإفراغ الطعام من جوفه عمداً فهذا يفسد الصوم ويأثم فاعله.
الجنون : إذا تعرض المسلم لإصابة عقله بالجنون أو ما شابه خلال نهار رمضان فإن صومه لا يصح لأنّ النية غير معقودة سابقاً.
السكر العمد : وهو شرب أحد أنواع المسكرات التي تذهب العقل مؤقتاً، وهي تفسد الصوم بالإجماع.
الردة : وهو المسلم الذي يرجع عن إسلامه إلى الكفر برضاه وكامل اختياره وتمام عقله، سواء صدر ذلك عن مزاح أو عن غضب، فإنّ صومه يبطل؛ لأنّ الصوم واجب على المسلم ولا يقبل من كافر.
الموت : لأنّ الموت ينهي عمل الإنسان ويسقط عنه التكليف فلا يتوجّب عليه أي عبادة تذكر.