1- من جهة الحكومة والرئاسة = يُترَك لولاة الأمر والساسة.
ونحن نثق في ولاة أمرنا وفي حكمتهم، ونقف خلفهم صفا واحدا، ومن خرج عن هذا فهو خائن.
2- من جهة أهل قطر = هم أهلنا لا نرضى عليهم سوءا، ولا تجوز إهانتهم ولا إهانة بلدهم.
وندعو لهم أن يسلِّمهم اللهُ من أهل الأهواء والبدع.
3- من جهة الجماعات الحزبية وقرون الشيطان في قطر = هؤلاء يجب بغضهم، ويجب على القادر فضح أمرهم، وبيان حالهم، وحال المتآمرين معهم.
 إذا اتخذ ولي أمر في خليجنا موقفا رأى فيه المصلحة العامة والحكمة = نُقدِّر له ذلك، ولا ينبغي لطلاب العلم في بلده منازعته وإثارة الفتن.
ا═•══•═ا
تغريدات لفضيلة الشيخ أ.د.سليمان الرحيلي | المدرس في المسجد النبوي | عبر الحساب الرسمي في تويتر:
https://goo.gl/D0kt70