من الأذكار المشروعة في السجود

(الأذكار التي يستحب للمصلي أن يضيفها في سجوده)


أ- " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ". متفق عليه عن عائشة.


 


ب- " سُبُّوح قدوس رب الملائكة والروح ". رواه مسلم عن علي.


 


ج- " اللهم لك سجدت وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ". رواه مسلم عن علي.


 


د- " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة " رواه أحمد وأبو داود والنسائي.


 


هـ- " اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره " رواه مسلم عن أبي هريرة.


 


ز- " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك " رواه مسلم عن عائشة.


 


فائدة: قراءة القرآن أثناء الركوع أو السجود منهي عنها لحديث ابن عباس عند مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ألا وإني نُهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجدا فأما الركوع فعظِّموا فيه الرب وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فَقَمنٌ أن يستجاب لكم ".


 


قال ابن القيم في مدارج السالكين 2/385:


" وسمعته يقول - أي شيخ الإسلام - في نهيه صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن في الركوع والسجود: إن القرآن هو أشرف الكلام، وهو كلام الله، وحالتا الركوع والسجود حالتا ذل وانخفاض من العبد، فمن الأدب مع كلام الله أن لا يقرأ في هاتين الحالتين ويكون حال القيام والانتصاب أولى به ".


 


مستلة من: الفقه الواضح في المذهب والقول الراجح على متن زاد المستقنع (كتاب الصلاة)