عدد المحاضرات : 38 محاضرة
المحاضر :  د. مصطفى الحسن
قائمة التشغيل اعلي يمين المشغل

 

يمكن اعتبار هذه المادة من المحاولات الأولى في تأسيس ما يمكن أن نسميه (طبيعة النص القرآني)الخطوة الاولى قبل الحديث عن أي شيء يتعلق بالقرآن الكريم، هي تحديد ماهيّة (القرآن) في أذهاننا، أي ما هو القرآن، وماهي طبيعته، بعد هذا يأتي كل الكلام عن تفسير القرآن وتأويله وتدبره، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وهدايته.. لكن في البدء لابد من الحديث عن طبيعته، لذلك فهذه المادة تعتبر الخطوة الأولى التي يجب تأسيسها، قبل الانتقال إلى أي شيء آخر يتعلق بالقرآن الكريم. 

سنتناول في هذه المادة عدة قضايا، أولها ما الذي يعنيه أن يكون القرآن نزل بلغة العرب، مامعنى أن يكون القرآن لغة، لو تتبعنا هذه الطبيعة اللغوية للقرآن، فما الذي سيترتب على ذلك؟ 

حاول المفسرون قديما ملاحظة علاقة القرآن بالزمان والمكان أو بالثقافة التي نزل فيها، فتحدثوا مثلا عن أسباب النزول والمكي والمدني.. فإلى أي حد تُعدّ هذه العلاقة مؤثرة، وإلى أي مدى يمكن تطويرها؟ وما علاقة ذك بـ (التاريخية) التي يتحدث عنها المعاصرون؟كثير من المعاصرين يفضل أن يبني تصوره للقرآن على الجانب العقدي، فيعود إلى مسألة الوحي، وإلى مسألة هل القرآن كلام الله أم مخلوق.. إلى أي مدى هذا التصور سيؤثر في طبيعة النص، وهل هو فعلا مؤثر؟!أكثر القضايا التباسا هي كون القرآن نزل بالأحرف السبعة، ثم القراءات المتواترة والآحاد.. ماعلاقة كل ذلك بطبيعة القرآن؟من القضايا الرئيسية التي سنتناولها أيضا هي القرآن في زمن التنزيل في عصر النبوة، والقرآن بعد عصر النبوة.. ما الفرق بين الطبيعتين؟ وإلى أي مدى هذا مؤثر في تأويلنا وفهمنا للقرآن الكريم.كل هذا إذا لم يكن واضحا في أذهاننا، بحيث يصبح لدينا تصور واضح نقبض عليه ونسميه (طبيعة النص القرآني)، فسيكون كل ما بعده عرضة للتناقض والنقص والاضطراب، لذلك هذه المادة هو الخطوة الأولى والأساسية
المحاضر
د. مصطفى الحسن
أستاذ التفسير وعلوم القرآن
من مواليد عام 1396هـ -1976م
حاصل على درجة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن من جامعة اليرموك بالأردن 2012م.
حاصل على درجة الماجستير في علم التفسير من الجامعة الأردنية بعمان 2004م.

منهج المادة
القرآن ذو طبيعة لغوية

علاقة اللغة بالزمان والمكان أو (التاريخية)

الأحرف السبعة

القرآن في عصر النبوة وما بعد عصر النبوة