سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: هل لي أن أقطع الصلاة عندما أسمع عن حادث حريق أو غرق أو ما أشبه ذلك؟
الجواب:

نعم إذا وجد حادث أو غرق أو حرق وتخشى منه على أولادك أو على المسلمين تقطعها، وتساهم في إنقاذ المسلمين أو إنقاذ أهلك، ثم تعود إلى الصلاة تصلي تبدأ بها من جديد،
أما غرق أو حرق لا يضرك ولا يضر المسلمين، غرق أشياء ما لك فيها حيلة، أو حرق أشياء من المتاع الذي لا حيلة فيه أو لا يضر تركه فاستمر في صلاتك،
الحاصل إذا كان قطع الصلاة ينفع المسلمين أو ينفع أهلك فاقطعها لإنقاذ من أصيب بالغرق والحرق، ثم تعود إلى الصلاة والحمد لله، لأن هذا يفوت، الغرق والحرق يفوت بالخطر، والصلاة لا تفوت بإمكانك قضاؤها.
- هل يقاس على هذا أشياء أخرى سماحة الشيخ؟
الجواب: نعم من مثلها، مثل الأشياء التي يخشى منها، مثل إنسان رأى أعمى حول قليب أو حول حفرة يخشى أن يسقط منها، أو حوله ذئب أو أسد يخشى عليه منه، أو كلب عقور، يقطع وينقذه ثم يعود إلى صلاته من أولها.
- أخونا يذكر العقارب والحيات وما أشبه ذلك؟
الجواب: وما أشبه ذلك، إذا كان يخشى على أحد منها فلا بأس، أما إذا أمكن قتلها وهو في الصلاة كانت قريبة يمكن ضربها في الصلاة فلا بأس، يضربها وهو في الصلاة.
- ولو تقدم بخطوات أو انحرف يميناً أو شمالاً؟
الجواب: ولو تقدم بخطوات، لكن إلى القبلة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (اقتلوا الأسودين في الصلاة: الحية والعقرب).