السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأصاغِر هُم أهلُ الأهواءِ والبِدع وإن كانوا أبناء سبعين، والكبار هم أهل السُّنّة الثّابتون عليها، وإن كانوا أبناء عشرين


*************************


فالمرء إنما يَنْبُلُ بثباتهِ على السُّنّة واتِّباعه لها، ويَصْغُر بمُخالفته له ومحاربته لأهلها، والأصاغِر هُم أهلُ الأهواءِ والبِدع وإن كانوا أبناء سبعين، والكبار هم أهل السُّنّة الثّابتون عليها، وإن كانوا أبناء عشرين، فالعِبرة بالدِّين لا بالسنِّ والتقدّم، وإلا لأوجب ذلك أن تُسَوِّيَ بين الصالح والطالح، والخبيث والصالح لا يستويان، فنقول: الباطِل يُرَدُّ على صاحبه والمُبْطِلُ يُرَدُّ عليه، بل من عاند يُخْشَنُ لهُ في العِبارة، بَلْ ولو كان شيخًا له وخالَف السُّنّة ونَصَرَ البِدعة فإنه يجب على طلبة العلم أن يُظهِروا له الخشونة في اللفظ، والذين يَتمسَّحون بأقوال مشايِخِنا - مشايخ الإسلام في هذا الزَّمان- إمَّا أنهم لم يعرفوا هؤلاء حَقَّ المعرفة، أو لم يطَّلعوا على مقالاتهم، ومنهم من هو قاصرٌ لا يستطيع الوقوف بنفسه، لابُدَّ وأن يُقْرَأ عليه للعوارِض التي تَعْرِضُ فتمنعه من القراءة، فَرُبما قَصَّر ولم يطّلع على هذا، والذي يقرأُ له أو عليه لِقلَّةِ عِلمِه، لا يَقرأُ عَليهِ مِثل ذلك إن كان مُنحرفًا، وإن كان جاهلًا فكيف له أن يطّلع على هذا؟! وقد سُئل عن هذا شيخُنا شيخ الإسلام في هذا الزمان الشيخ عبدالعزيز بن باز- رحمه الله تعالى- ومسطورٌ في فتاويه، وأخبر بوجوب إنكار الطلبة على المُدّرس والإخشان له إذا كان عنده من هذا الذي ذكرت، ويُظهر له الإنكار والخشونة في الكلام والهجر لعلَّه يعود.

الأصاغِر هُم أهلُ الأهواءِ والبِدع وإن كانوا أبناء سبعين، والكبار هم أهل السُّنّة الثّابتون عليها، وإن كانوا أبناء عشرين

فالمرء إنما يَنْبُلُ بثباتهِ على السُّنّة واتِّباعه لها، ويَصْغُر بمُخالفته له ومحاربته لأهلها، والأصاغِر هُم أهلُ الأهواءِ والبِدع وإن كانوا أبناء سبعين، والكبار هم أهل السُّنّة الثّابتون عليها، وإن كانوا أبناء عشرين، فالعِبرة بالدِّين لا بالسنِّ والتقدّم، وإلا لأوجب ذلك أن تُسَوِّيَ بين الصالح والطالح، والخبيث والصالح لا يستويان، فنقول: الباطِل يُرَدُّ على صاحبه والمُبْطِلُ يُرَدُّ عليه، بل من عاند يُخْشَنُ لهُ في العِبارة، بَلْ ولو كان شيخًا له وخالَف السُّنّة ونَصَرَ البِدعة فإنه يجب على طلبة العلم أن يُظهِروا له الخشونة في اللفظ، والذين يَتمسَّحون بأقوال مشايِخِنا - مشايخ الإسلام في هذا الزَّمان- إمَّا أنهم لم يعرفوا هؤلاء حَقَّ المعرفة، أو لم يطَّلعوا على مقالاتهم، ومنهم من هو قاصرٌ لا يستطيع الوقوف بنفسه، لابُدَّ وأن يُقْرَأ عليه للعوارِض التي تَعْرِضُ فتمنعه من القراءة، فَرُبما قَصَّر ولم يطّلع على هذا، والذي يقرأُ له أو عليه لِقلَّةِ عِلمِه، لا يَقرأُ عَليهِ مِثل ذلك إن كان مُنحرفًا، وإن كان جاهلًا فكيف له أن يطّلع على هذا؟! وقد سُئل عن هذا شيخُنا شيخ الإسلام في هذا الزمان الشيخ عبدالعزيز بن باز- رحمه الله تعالى- ومسطورٌ في فتاويه، وأخبر بوجوب إنكار الطلبة على المُدّرس والإخشان له إذا كان عنده من هذا الذي ذكرت، ويُظهر له الإنكار والخشونة في الكلام والهجر لعلَّه يعود.


الشيخ الدكتور :: - محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله تعالى