إصطحاب الأطفال إلى المسجد إذا كان منهم تشويش على الحاضرين
إذا كان الأطفال يشوشون على الحاضرين؛ فإنه لا يجوز لأوليائهم أن يأتوا بهم إلى المساجد؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم منع آكل البصل من قربان المسجد، وعلل ذلك بأنه أذية، قال: ( إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان ) فكلما يؤذي المصلين فإنه لا يجوز إحضاره.
اللقاء الشهري - ابن عثيمين - 37 / 33
لا يجوز لولي أمر الصغار الذين يحدثون إزعاجاً للمصلين أو إفساداً في المسجد أن يصطحبهم، إلا أن يحميهم حماية تامة، وإذا قدر أنهم يأتون بدون إبلاغ ولي أمرهم، فإن الواجب على الإمام أو على المسئولين في المسجد أن ينبهوا ولي أمرهم حتى يمنعهم.
والذين يستشهدون باصطحاب الحسن و الحسين ، فنقول لهم: ما حصل منهم أذية، نحن نتكلم عن الذين يحصل منهم أذية على المصلين أو على المسجد، أما إذا لم يكن أذية فتعويد الصبيان الحضور إلى المساجد لا شك أنه خير.
لقاء الباب المفتوح - 164 / 12
إحضار الصبيان للمساجد لا بأس به ما لم يكن منهم أذية، فإن كان منهم أذية فإنهم يُمنعون؛
لقاء الباب المفتوح - 125 / 9
الضابط في إحضار الأطفال إلى المسجد
الضابط المميز يحضر إلى المسجد والصبيان يختلفون في التمييز، بعضهم يميز لخمس سنوات، وبعضهم لست وبعضهم لسبع وهو الغالب، ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن نأمر أبناءنا بالصلاة لسبع، ثم مع ذلك لو أتى بالكبار وحصل منهم تشويش يكلم ويقال: إما أن تحفظ أولادك وإما أن تراقبهم أنت بنفسك.
لقاءات الباب المفتوح - ابن عثيمين - 162 / 12
 التأخر عن الصلاة من أجل تهدئة الأطفال في المسجد
لو فرضنا أن حول المسجد صبيان يزعجون المصلين, ولا يمكن درء شرهم إلا بإنسان يطردهم إلى أن يبقى ركعة واحدة ثم يدخل في الجماعة هذا إن شاء الله لا بأس به, لأن (من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة
لقاءات الباب المفتوح - ابن عثيمين – 108/ 37
حكم إخراج الأطفال من المسجد إن حصل منهم أذية
الأطفال الصغار إن حصل منهم أذية فإنهم يُخْرَجون؛ لكن يكون إخراجهم ليس بالزجر والصياح عليهم. إنما بأن يتصلوا بأولياء أمورهم، ويقال: يا فلان، إن ابنك أو أخاك يشوِّش علينا، حتى يكون كفُّه عن المسجد من قِبَل ولي أمره، وأنت تعلم بأنك لو صحت بهذا الصبي انزعج وكره المسجد، وكره الحضور إليه، وربما يكون في قلب وليه شيء عليك؛ لكن إذا أتيت الأمر من بابه صار أحسن،
لقاءات الباب المفتوح - ابن عثيمين - 67 / 10
التخلف عن صلاة الجماعة من أجل رعاية الأطفال
الأطفال الذين دون الرابعة في الغالب لا يحسنون الصلاة لأنه لا تمييز لهم والسن الغالب للتمييز هو سبع سنين وهو السن الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن نأمر أولادنا بالصلاة إذا بلغوه فقال عليه الصلاة والسلام (مروا أولادكم أو أبناءكم بالصلاة لسبع) وإذا كانوا هؤلاء الأطفال الذين في الرابعة لا يحسنون الصلاة فلا ينبغي له أن يأتي بهم في المسجد اللهم إلا عند الضرورة كما لو لم يكن في البيت أحد يحمي هذا الصبي فأتى به معه بشرط ألا يؤذي المصلين فإن أذى المصلين فإنه لا يأتي به وإذا احتاج الطفل أن يبقى معه في البيت فليبق معه وفي هذه الحال يكون معذوراً بترك الجماعة لأنه تخلف عن الجماعة لعذر وهو حفظ ابنه وحمايته.
فتاوى نور على الدرب
إخراج الأطفال من المسجد إذا حدث منهم صياح وركض في المسجد
إذا كان يحدث من الأطفال صياح وركض في المسجد، وحركات تشوش على المصلين، فإنه لا يحل لأوليائهم إحضارهم في المساجد، فإن أحضروهم في هذه الحال أمروا بالخروج بهم، وتبقى أمهاتهم معهم في البيوت وبيت المرأة خير لها من حضورها إلى المسجد.
فإن لم يعرف أولياؤهم أخرجوا من المسجد لكن بالرفق واللين لا بالزجر والمطاردة والملاحقة التي تزعجهم ولا يزيد الأمر بها إلا شدة وفوضى
مجموع فتاوى ورسائل العثيمين - (13 / 18)