الجواب:ـ لاشك أن الدخان فيه أضرار كثيرة، كل آفة من آفاته تكفي لتحريمه، فكيف إذا اجتمعت؟ فهو كريه الرائحة، خبيث المذاق، ويؤثر على شاربه، ويلوث أسنانه وفمه، فأنت تعرف شارب الدخان من حين تنظر إلى فمه قد صبغه الدخان وأثر فيه! فهو مادة خبيثة ولا فائدة فيه، أي فائدة ولو قليلة ما فيه فائدة؛ بل هو ضرر محضَّ . فالواجب على المسلم أن يتجنبه، ومن ابتلي به يجب عليه أن يتوب إلى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وأن يتركه لأنه من الخبائث ولا فائدة فيه بوجه من الوجوه، خبيثٌ في رائحته، خبيثٌ في طعمه، خبيثٌ في أثره، تجد المدخن عليه علامات شرب الدخان، ويكرهه الناس وأيضًا لا يجالسونه لأنه يضايقهم بدخانه ورائحته ينفرون منه، وإن جلسوا معه فهي مجاملة وهم يكرهون ذلك بلا شك
العلامة الفوزان