ما صحة حديث : " من زارني ميتاً فكأنما زارني حياً " ؟ العلامة مقبل الوادعي -رحمه الله-

:الحديث لا يثبت ، وفيه أيضاً : من زارني بعد مماتي حلت له شفاعتي أو بهذا المعنى وهو لا يثبت ، وأحسن من تكلم على هذه الأحاديث هو الحافظ ابن عبدالهادي في ( الصارم المنكي في الرد على السبكي ) .

وكذلك أيضاً في أحاديث أخرى في زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، ولا أعلم حديثاً ثابتاً في زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، لكن إذا أردت أن تحج فتنوي الحج ثم أردت أن تذهب إلى المدينة فتنوي إن شاء الله زيارة المسجد النبوي لأن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، والمسجد الأقصى " .

ويقول أيضاً : " صلاة في مسجدي هذا تعدل ألف صلاة مما سواه " .

فأنت تنوي زيارة المسجد النبوي ، وبعد أن تزور المسجد النبوي تذهب وتزور قبر رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، لك أن تقول كسائر الزيارات : السلام عليكم دار قوم مؤمنين أنتم سلفنا ونحن بالأثر ، نسأل الله لنا ولكم العافية ، أو : السلام عليكم دار قومٍ مؤمنين ، أنتم السابقون ، ونحن إن شاء الله بكم لاحقون ، يرحم الله المستقدمين منكم والمستأخرين ، ولك أنت تقول : السلام عليك يا رسول الله ، وأنت تصلي على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وتدعو له .

أما الزيارة فلم يثبت حديث وأنا أنصح بقراءة ذلك الكتاب الطيب بتحقيق أخينا في الله الفاضل أحمد بن سعيد حفظه الله تعالى .


--------------

من شريط : ( الشفاعة وأنواعها ) .