كيف تصلح الأمة إذا كان بعض المصلحين مفسدين. للشيخ العثيمين- رحمه الله-

بسم الله الرحمن الرحيم


...احيانا يكون نفس الصالحين مفسدين تجد هؤلاء الصالحين يتحزبون ويتفرقون وتختلف كلمتهم من أجل الخلاف في مسألة من مسائل الدين التي تغتفر فيها الخلاف؛ هذا هو الواقع لا سيما في البلاد التي لم يثبت فيها الاسلام تماماً، ربما يتعادون ويتباغضون ويتناحرون ... ويكفرون بعضهم من أجل مسألة اجتهادية ومسألة سهلة بالنسبة لغيرها من أمور الدين فالمهم ان المشكلة الآن أن أهل الصلاح والإصلاح في البلاد التي ليست بذات الاستقامة نجد أن بعضهم مع الأسف يضلل بعضاً ويبدعه ويفسقه وربما يكفره وهذه هي المشكلة هذه الإنسان يقف فيها حيران، وإلا ولو ان أهل الإصلاح والصلاح اتفقوا وإذا اختلفوا اتسعت صدورهم للخلاف الذي يسوغ فيه الخلاف وكانوا يداً واحدة صلحت الأمة، لكن إذا رأى أن هؤلاء المتدينين الذين ينتسبون إلى الدين بينهم هذا الخلاف الحاد في مسائل سهلة فإن الناس ينفرون حتى أنه حُدِثْنَا عن بعض الذين التزموا من الشباب لما رأو الخلاف بين الشباب في هذه المسائل ( والعياذ بالله ) نكسوا على أعقابهم قالوا: نحن ما نتحمل هذا ! نحن التزمنا على أن الالتزام خير وصدر منشرح وقلب مطمئن؛ لكن مادام نصل هكذا خلص. ا هــ


تفريغ أم عبد الصمد من شريط عمدة الأحكام الشريط 2 دقيقة 5:0 للشيخ عثيمين رحمه الله